الأمم المتحدة: أكثر من 5 آلاف قتيل مدني في العراق

العراق مصدر الصورة Reuters
Image caption أدانت الأمم المتحدة انتهاكات حقوق الإنسان العراق من طرف الحكومة وتنظيم الدولة الإسلامية

قالت منظمة الأمم المتحدة في تقرير صادر عنها إن 5576 مدنيا على الأقل قتلوا في العراق خلال الشهور الستة من السنة الجارية مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية حينما قتل 7800 مدنيا.

وأضاف التقرير أن أكثر من 11665 شخصا جرحوا خلال الفترة ذاتها والتي تتزامن مع هجوم يشنه تنظيم الدولة الإسلامية المرتبط بتنظيم القاعدة.

وأدى استيلاء مسلحين على أجزاء واسعة من شمال وغربي العراق بما في ذلك مدينة الموصل والفلوجة إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين عن منازلهم.

وكانت الأمم المتحدة قالت في وقت سابق إن قتلى شهر يونيو/حزيران بلغ 2400 شخصا منهم 1531 مدنيا.

ووثق التقرير ما وصفه بـ "انتهاكات ممنهجة وفظيعة" للقانون الدولي من طرف تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكر التقرير أن الدولة الإسلامية أعدمت مدنيين وارتكبت عنفا جنسيا ضد نساء وفتيات، ونفذت اختطافات وقتلت أطفالا من بين انتهاكات أخرى.

وقال التقرير إن قوات الحكومة العراقية والمتطوعين الذين يحاربون إلى جانبها ارتكبوا انتهاكات بما في ذلك إعدامات جماعية وأعمال قتل خارج نطاق أحكام القضاء طالت سجناء ومعتقلين، مضيفة أن هذه الجرائم قد ترقى إلى جرائم حرب.

وأضافت الأمم المتحدة أن "تدهور الوضع الأمني" حد من قدرتها على رصد الانتهاكات والتأكد من من مدى صحة الحوادث.

واضطر أكثر من 1.2 ميلون شخص إلى النزوح عن منازلهم منذ أن احتدم العنف الشهر الماضي، حسب التقرير الأممي.

"معاناة النازحين"

وفي سياق آخر، قال المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني خلال خطبة الجمعة التي ألقاها نيابة عنه أحد مساعديه إن النازحين يعيشون في ظل "ظروف اقتصادية وإنسانية قاسية وصعبة".

وقال مساعد السيستاني، أحمد الصافي، خلال خطبة الجمعة في مدينة كربلاء إن "المؤسسات المعنية بهذا لا تزال غير قادرة على التعامل مع حجم معاناة النازحين بالرغم من الوعود التي أطلقت لتقديم المساعدة".

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 2 مليون شخص اضطروا إلى النزوح عن منازلهم بسبب النزاع في محافظة الأنبار.

عودة الطالباني

وعلى صعيد آخر، يعود الرئيس العراقي، جلال الطالباني، إلى العراق بعد شهور خارج البلد قضاها في العلاج.

وقال حزب الطالباني، الاتحاد الوطني الكردستاني، إن "الرئيس الطالباني سيعود إلى الوطن يوم السبت 19 يوليو/تموز بعدما توج علاجه بالنجاح في ألمانيا".

وأضاف الاتحاد الوطني أن الطالباني سيعود إلى السليمانية حيث سيستأنف مسؤولياته رئيسا للعراق.

ورغم أن معظم السلطات مركزة في يد رئيس الوزراء العراقي، فإن الطالباني ينظر إليه على أنه شخصية سياسية قادرة على التوفيق بين مختلف الفصائل العراقية.

ويبلغ الطالباني من العمر80 عاما.

ويقول مراقبون إن الطالباني استهلك رصيده السياسي والصحي إذ أخذ رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني وهو منافس للطالباني يدير دفة الأمور في الإقليم.

المزيد حول هذه القصة