مقتل 22 عسكريا مصريا في هجوم على نقطة تفتيش بالصحراء الغربية

مصر مصدر الصورة AP
Image caption سبق لنقطة التفتيش نفسها أن تعرضت لهجوم دموي قبل عدة أسابيع

قتل 22 عسكريا مصريا وأصيب 3 آخرون في هجوم استهدف احدى نقاط حرس الحدود بمحافظة الوادي الجديد بالصحراء الغربية، حسبما أعلن الجيش المصري.

وأعلنت رئاسة الجمهورية حالة الحداد لمدة 3 أيام على ضحايا الهجوم.

وقال متحدث باسم الجيش المصري إن " اشتباكا وقع مع المهاجمين أدى إلى انفجار بمخزن للذخيرة على اثر استهدافه بقذيفة آر بي جي وهو ما أسفر عن سقوط القتلى والمصابين" مشيرا إلى مقتل عددا من "العناصر الارهابية" في تبادل اطلاق النار.

وأوضح المتحدث إلى أنه تم ضبط عربتين كانتا مجهزتين للتفجير وتم إبطال مفعولهما كما عثرعلى كمية من الاسلحة والذخيرة على متن السيارتين.

ويقول مراسل بي بي سي في القاهرة عبد البصير حسن إن نقطة التفتيش المستهدفة تقع بين واحتي الداخلة والفرافرة التابعتين لمحافظة الوادي الجديد بالصحراء الغربية على الحدود الليبية من جهة الغرب والمتخامة من الشرق لمحافظة الجيزة الواقعة بالوادى والجزء المهم في اقليم القاهرة الكبرى.

ويربط بين الداخلة والفرافرة طريق بطول نحو 180 كيلومترا يتفرع منه طريق يؤدي إلى منطقة الوادي والدلتا عبر محافظة الجيزة. ووقع الهجوم على نقطة التفتيش قرب ذلك الطريق ما فسره البعض بأن المهاجمين بستهدفون تسيير وصولهم الى منطقة الوادي.

"رايات القاعدة"

وصرح مدير مباحث الوادي الجديد اللواء طارق العجيزي لبي بي سي في اتصال هاتفي بأن الكمين يقع على الطريق المشار إليه وهو طريق يمر عبر الصحراء وقليل الاستخدام من قبل السيارات ما يرجح بحد قوله سهوله استهداف الكمين الامني.

وأضاف العجيزى أن التحقيق في الهجوم من اختصاص القوات المسلحة.

وكان المتحدث العسكري العميد محمد سمير صرح لبي بي سي في وقت سابق بأن المعلومات الأولية أشارت إلى استخدام سيارات دفع رباعي في الهجوم وأن بعضها كان يحمل رايات تنظيم القاعدة.

يذكر أن هذه المرة الثانية التي تتعرض نقطة التفتيش ذاتها للهجوم ففي مطلع يونيو / حزيران الماضي قتل خمسة جنود وضابط من القوات المسلحة في هجوم قالت السلطات المصرية انذاك أن منفذيه من المهربين.

لكن جماعة انصار بيت المقدس، التي تنشط في شمال سيناء واعلنت مسؤوليتها عن عدة هجمات في مناطق متفرقة بالبلاد خلال الشهور الاخيرة، أعلنت مسؤوليتها عن ذلك الهجوم وتوعدت بمزيد من الهجمات.

"جزاء مستحق"

وقال محافظ الوادي الجديد الاسبق محمود خليفة لبي بي سي أنه طالب عدة مرات السلطات المصرية في مناسبات مختلفة بضرورة ضخ مزيد من الاستثمارات في منطقة الوادي الجديد "كي لا يصبح فارغا استراتيجيا كما سيناء" .

وأفادت الأنباء بقيام الجيش بدفع عدد كبير من سيارات الاسعاف لنقل القتلى والمصابين وكذلك العديد من الاليات العسكرية لمطاردة المهاجمين الفارين.

وقد نعت الرئاسة المصرية ضحايا الحادث الذي في محافظة الوادي الجديد وأكدت رئاسة الجمهورية في بيان لها مساء السبت أنه سيتم "القصاص لأرواح الضحايا كما سيلقى القائمون علي الارهاب والخارجون عن القانون جزاءهم المُستحق".

المزيد حول هذه القصة