يوم دام في غزة يشهد مقتل 90 فلسطينيا و13 جنديا إسرائيليا

مصدر الصورة Reuters
Image caption أصيب سكان ضاحية الشجاعية بالهلع ونزح الآلاف عن منازلهم

شهدت غزة يوما داميا الأحد ، سقط فيه أكبر عدد من القتلى من الطرفين، حيث اقترب عدد القتلى في الجانب الفلسطيني من 90 معظمهم من المدنيين، بينما أعلنت إسرائيل مقتل 13 من جنودها.

وذكرت وكالة اسوشيتد برس للأنباء أن جنديين اثنين من بين الذين قتلوا كانا يحملان الجنسية الأمريكية وذلك حسبما نقلت عن مسؤولين وعائلتيهما.

وقتل أكثر من 70 فلسطينيا نتيجة قصف عنيف لحي الشجاعية.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن طواقم طبية تمكنت من انتشال جثامين 12 فلسطينيا من حي الشجاعية لترتفع بذلك حصيلة قتلى الشجاعية لـ 72 ونحو 400 جريح.

وفي تطور جديد، أعلنت حركة حماس أسر جندي إسرائيلي، ونفى الجيش الإسرائيلي ذلك.

وقد أدى القصف الإسرائيلي إلى تدمير العديد من المنازل في الشجاعية، ونزح الآلاف من سكان الحي عن منازلهم.

وتجاوز عدد القتلى من الفلسطينيين حتى الآن 420 شخصا معظمهم من المدنيين، بينما قتل 20 إسرائيليا بينهم مدنيان.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة العملية العسكرية "طالما اقتضت الحاجة ذلك"، بالرغم من الخسائر.

"مجزرة"

ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ما حصل في حي الشجاعية بأنه "مجزرة".

وقالت مراسلة بي بي سي في غزة، يولاند نيل، إن الكثيرين أصيبوا بالهلع في الشجاعية، ونزح الآلاف منهم عن منازلهم.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد النازحين في غزة تجاوز 83 ألفا.

وقال شهود عيان إنهم شاهدوا جثث القتلى في الشوارع.

وقد أعلن عن هدنة لاعتبارات إنسانية في المنطقة، لكنها لم تدم أكثر من ساعة، واتهم كلا الطرفين بعضهما البعض بانتهاكها.

ولم تتمكن الطواقم الطبية من الوصول إلى شرقي الشجاعية القريبة من الحدود مع إسرائيل والتي تبعد 3 كيلومترات عن مدينة غزة.

وادعى نتينياهو في مقابلة مع بي بي سي عربي بأن الشجاعية "معقل للإرهاب"، وأنها مركز لإطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وقال إنه لم يكن هناك خيار أمام القوات الإسرائيلية سوى دخول المناطق كثيفة السكان، وإن الجيش طلب من المدنيين المغادرة، إلا أنه لم يوضح أين يمكن أن يذهبوا ليكونوا في أمان، علما بأن القصف الإسرائيل طال مناطق عدة في غزة.

وكانت القوات البرية الإسرائيلية قد توغلت في قطاع غزة الخميس عقب أيام من القصف الجوي والبحري.

وقالت إسرائيل إن العملية ضرورية لهدم الأنفاق التي حفرتها حماس، والتي لا يمكن هدمها من الجو.

على الصعيد الدبلوماسي، التقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الدوحة ومن المقرر أن يلتقي الأخير رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.

وأعلنت الولايات المتحدة أن وزير الخارجية جون كيري سيسافر إلى القاهرة لبحث الأزمة في غزة.

وكانت حماس قد رفضت مبادرة مصرية لوقف إطلاق النار بينها وبين إسرائيل.

المزيد حول هذه القصة