مجلس الامن يحذر الجهات التي تتعامل مع "داعش" و"النصرة"

مصدر الصورة AFP
Image caption يسيطر مسلحو "الدولة الاسلامية" و"جبهة النصرة" على عدد من حقول النفط في العراق وسوريا

عبر مجلس الامن التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين عن قلقه البالغ ازاء التقارير التي تحدثت عن استيلاء المسلحين المتشددين في العراق وسوريا على آبار نفطية وخطوط انابيب في البلدين، وحذر الجهات التي تشتري النفط من هذه التنظيمات من انها قد تواجه عقوبات.

وجاء في تصريح اصدره المجلس الاثنين ان شراء النفط من تنظيمي "الدولة الاسلامية" و"جبهة النصرة" سيعتبر انتهاكا للعقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على هذين التنظيمين.

وجاء في البيان الذي صاغته روسيا ان المجلس "يدين بقوة عمليات شراء النفط المباشرة وغير المباشرة من المجموعات الارهابية في سوريا او العراق، ويؤكد ان هذه النشاطات تعتبر دعما ماليا للارهابيين وقد يؤدي الى فرض عقوبات على الجهة الشارية."

وكان مسلحو "الدولة الاسلامية" قد تمكنوا من الاستيلاء على اربعة حقول صغيرة للنفط عندما بسطوا سيطرتهم على مساحات من شمال العراق في الشهر الماضي، ويقومون منذ ذلك الحين ببيع النفط لتمويل "دولة الخلافة" التي اعلنوها.

كما يسيطر التنظيم ذاته على حقول نفط في محافظة دير الزور السورية بعد ان تمكنت من طرد مسلحي جبهة النصرة الذين كانوا يسيطرون على هذه الحقول.

وجاء في بيان مجلس الامن "إن المجلس يلحظ ببالغ القلق ان اي حقل نفط والبنية التحتية المتعلقة به يقع تحت سيطرة المنظمات الارهابية قد يعود بمداخيل مالية للارهابيين تعينهم في تجنيد المزيد من المسلحين، ومنهم اجانب، وتعزيز قدراتهم العملياتية للتخطيط للهجمات الارهابية وتنفيذها."

وحذر المجلس في بيانه كافة الدول بضرورة التأكد من ان مواطنيها لا يشترون النفط من "الدولة الاسلامية" او "جبهة النصرة."

المزيد حول هذه القصة