مقتل 7 ليبيين في مواجهات بين قوات حفتر ومسلحين إسلاميين

مصدر الصورة Reuters

قتل 7 أشخاص على الأقل وجرح 40 آخرون في قصف نفذته قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر في مدينة بنغازي شرقي ليبيا شاركت فيها طائرات هليكوبتر ومقاتلات ردا على تعرض قاعدة عسكرية تابعة له إلى هجمات شنها عليها مسلحون إسلاميون.

وأوضح سكان محليون أن ميليشيات مرتبطة بجماعة أنصار الشريعة هاجمت معسكرا للجيش قبل أن تطردها قوات الجيش وقوات موالية للواء المنشق حفتر الذي يشن ما يشبه الحرب على المقاتلين الاسلاميين.

وقال مصدر طلب عدم كشف هويته لأسباب أمنية "حاولت جماعة أنصار الشريعة الاستيلاء على معسكر للقوات الخاصة إلا ان القوات الخاصة وقوات حفتر صدت الهجوم مستخدمة طائرات الهليكوبتر والطائرات الحربية."

وتأتي أعمال العنف بعد معارك استمرت أسبوعا بين ميليشيات متنافسة للسيطرة على مطار طرابلس الدولي بالعاصمة طرابلس دفعت الحكومة الى المطالبة بمساعدة دولية للحيلولة دون أن تصبح ليبيا دولة فاشلة.

وقالت مصادر أمنية إن حالة من الهدوء سادت العاصمة طرابلس الاثنين.

وقالت وزارة الصحة إن الاشتباكات للسيطرة على مطار طرابلس الاسبوع الماضي قتلت ما لا يقل عن 47 شخصا في بعض أسوأ أعمال العنف التي تشهدها المدينة منذ الحرب عام 2011.

وتعبر معركة المطار عن مواجهة أوسع بين فصائل متناحرة تتنافس على السلطة في ليبيا.

وتخضع منطقة المطار لسيطرة مقاتلين سابقين من بلدة الزنتان بغرب ليبيا استولوا عليها منذ سقوط طرابلس عام 2011.

وقاتلت ميليشيات ذات ميول إسلامية متحالفة مع كتائب قوية من مدينة مصراتة مقاتلي الزنتان لإخراجهم من المطار.

وأخفقت الحكومة الليبية منذ نشوب الحرب الأهلية التي أطاحت بالزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 في ترسيخ نفوذهما على الكتائب المتنافسة التابعة لمقاتلي المعارضة السابقين الذين يخوضون حربا من أجل بسط نفوذهم السياسي والاقتصادي.

وأدى القتال للسيطرة على مطار طرابلس الى توقف معظم الرحلات الجوية وتدمير أكثر من عشر طائرات رابضة على أرض المطار ودفع الأمم المتحدة لسحب موظفيها من ليبيا بسبب مخاوف أمنية.

وتصنف واشنطن أنصار الشريعة تنظيما إرهابيا أجنبيا، وقد رسخ التنظيم وجوده في بنغازي حيث ألقي عليه باللوم في كثير من الأحيان في اغتيالات وهجمات على جنود.

وكان حفتر ضابطا بجيش القذافي وفر الى الولايات المتحدة بعد انشقاقه عن الزعيم الليبي.

وبدأ حفتر حملة على الإسلاميين المتشددين في بنغازي وانضمت اليه عناصر من قوات الجيش والقوات الجوية النظامية. لكن الحكومة الليبية تقول إنه يتحرك بدون تفويض حكومي.

المزيد حول هذه القصة