مقتل 15 في "قصف" اسرائيلي على مدرسة تابعة للأمم المتحدة في غزة

مصدر الصورة Reuters
Image caption "الإذاعة الإسرائيلية تقول إن معظم القتلى من الأطفال".

قتل 15 شخصا على الأقل وأصيب 200 آخرون في قصف للقوات الإسرائيلية على مدرسة تابعة للأمم المتحدة لجأ اليها فلسطينيون في شمال قطاع غزة، بحسب وزارة الصحة في غزة.

وبذلك يرتفع عدد قتلى الصراع الذي بدأ قبل 17 يوما الى نحو 750 فلسطينيا معظمهم من المدنيين و 33 اسرائيليا.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن الإذاعة الإسرائيلية بأن معظم القتلى من الأطفال.

من جانبها قالت وزارة الدفاع الاسرائيلية في بيان إن الهجوم كان ضمن معركة في بيت حانون مع "ارهابي حماس الذين يستخدمون البنية التحتية والمدنيين دروعا بشرية".

وأضاف البيان أن حماس أطلقت صواريخ عدة من قطاع غزة خلال المساء سقطت عند بيت حانون.

وهذه هي المرة الرابعة التي تستهدف فيها اسرائيل مدرسة تابعة للامم المتحدة في غزة.

وافاد مراسلون بان الدماء غطت الأرض وتناثرت على طاولات الدراسة في فناء المدرسة قرب موقع سقوط قذيفة.

وأكد كريس جينيس المتحدث باسم (الاونروا) ان احداثيات المدرسة اعطيت بدقة للجيش الاسرائيلي منعا لاستهدافها.

في غضون ذلك، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لبي بي سي إن الحركة مستعدة للقبول بهدنة انسانية في غزة، ولكن وقفا دائما لاطلاق النار يتطلب الاتفاق على الشروط.

وقال مشعل، المقيم في قطر، لبرنامج "هارد توك" "لا نريد أن يحكمنا معبر حدودي يجعل من غزة اكبر سجن في العالم".

وأضاف "الناس لا يمكنهم تلقي العلاج أو الذهاب لاشغالهم. ولماذا يتم معاقبة سكان غزة بالموت البطئ في سجن كبير تحت أنظار العالم. هذه جريمة".

وكان اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة قال إن حصيلة قتلى اليوم بلغت 50 شخصا فيما وصل إجمالي قتلى العملية الإسرائيلية 745 قتيلا و4633 جريحا.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يأسف لكل القتلى من المدنيين على الجانب الفلسطيني محملا حماس مسؤولية ذلك.

وفر اكثر من 140 الف فلسطيني من القتال بين اسرائيل ونشطاء غزة ولجأ كثير منهم الى مبان تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة.

وكانت مفوضة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس حذرت من تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعانيها الفلسطينيون في قطاع غزة جراء تواصل العمليات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن المدنيين الفلسطينيين في غزة يواجهون محنة مطردة يفقدون فيها الأمل مع تواصل الهجوم الإسرائيلي على المسلحين.

ووافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الاربعاء على فتح تحقيق بشأن اتهامات وجهت لإسرائيل بارتكاب انتهاكات في غزة.

Image caption مشعل: "نحن نرغب بهدنة انسانية كتلك التي التزمنا بها الخميس الماضي".

وتواصلت الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى هدنة ووقف القتال في غزة، بيد أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل رفض اي هدنة دائمة ما لم يتم رفع الحصار عن غزة.

المزيد حول هذه القصة