مقتل أكثر من 30 شخصا عشية انتخاب معصوم رئيسا للعراق

مصدر الصورة AP
Image caption انفجرت سيارتان مفخختان بفارق زمني بسيط مساء الخميس.

تصاعدت عمليات العنف في العاصمة العراقية عشية انتخاب البرلمان العراقي للسياسي الكردي محمد فؤاد معصوم رئيسا جديدا للعراق خلفا للرئيس المنتهية ولايته جلال طالباني.

وأفادت مصادر أمنية وطبية بمقتل أكثر من 30 شخصا في عدد من التفجيرات، بينها سيارتان مفخختان في بغداد وعبوة ناسفة إلى الشمال الشرقي منها.

وقتل 22 شخصا جرح 35 شخصا آخر، جميعهم من المدنيين، في انفجار سيارتين مفخختين بفارق زمني بسيط في الساعة السابعة والنصف بالتوقيت المحلي مساء الخميس.

وكانت السيارتان مركونتان على جانب الطريق في منطقة الكرادة التجارية المزدحمة وسط بغداد.

وفي منطقة الغزالية غربي بغداد، قتل ثلاثة مدنيين وجرح 11 شخصا في انفجار عبوة ناسفة.

كما قتل سبعة أشخاص وجرح 12 آخرون في انفجار عبوة ناسفة أخرى استهدفت مسجدا في مدينة المقدادية الواقعة شمال شرق مدينة بعقوبة في محافظة ديالى.

زيارة الأمين العام للأمم المتحدة

وأفادت تقارير من الموصل في شمالي العراق، الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، أن مسلحي التنظيم دمروا ضريحا يوصف بأنه قبر النبي يونس بن متى في هذه المدينة.

مصدر الصورة Reuters
Image caption التقى الأمين العام للأمم المتحدة بالمرجع الديني الشيعي علي السيستاني في مدينة النجف.

ونقلت التقارير عن سكان محليين قولهم إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الذين سيطروا على الموصل في شهر يونيو/حزيران الماضي وفرضوا فهمهم المتشدد للإسلام على سكان المدينة أمروا مرتادي مسجد النبي يونس بالخروج منه ثم فجروه.

وأدى تفجير الضريح إلى تدمير عدة منازل مجاورة له، حسب سكان محليين طلبوا عدم كشف هوياتهم حرصا على سلامتهم الشخصية.

وبني المسجد في موقع أثري يعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد، ويقال إنه المكان الذي دفن فيه النبي يونس والذي تقول قصص في الإنجيل والقرآن إن حوتا ابتلعه.

كما تزامنت أحداث العنف تلك مع زيارة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى العراق زار فيها كل من العاصمة العراقية بغداد ومدينة النجف، حيث التقىاه المرجع الديني الشيعي علي السيستاني، فضلا عن أربيل عاصمة اقليم كردستان العراق.

وقد حض بان السياسيين العراقيين على تشكيل "حكومة جديدة يمكن أن تساعد في تحسين اداء العمل من أجل وضع حد للانقسام و مكافحة الارهاب".

المزيد حول هذه القصة