كمين دام لقافلة تقل سجناء في العراق

مصدر الصورة AP
Image caption كانت الحافلة تنقل السجناء من منطقة التاجي

قتل 51 سجينا و9 من أفراد الشرطة في هجوم شنه انتحاريون باستخدام قنابل وأسلحة نارية على رتل أمني يقل سجناء في العراق، بحسب مصادر أمنية.

وانفجرت عبوات ناسفة مزروعة على جانب الطريق أثناء مرور الرتل الذي كان ينقل السجناء من بلدة التاجي إلى العاصمة بغداد، حسبما أبلغت مصادر قضائية وطبية وكالة رويترز للأنباء.

وفتح المسلحون النار واندلعت معركة مع قوات الأمن، بحسب وكالة فرانس برس.

وكانت قوات الأمن تقوم بإجلاء السجناء بعدما تعرضت قواعد عسكرية في التاجي لقصف بقذائف مورتر فجر الخميس، حسبما قال مسؤولون عراقيون لوكالة اسوشيتد برس بشرط عدم الكشف عن هوياتهم.

ولم يتضح على الفور عدد من أصيبوا أو قتلوا من المسلحين. كما لم يتضح من المسؤول عن الهجوم.

ووقع الهجوم بعد نحو عام من اقتحام مسلحين سجونا في التاجي وأبو غريب، حيث حرروا مئات السجناء. كما تعرضت سجون أخرى لهجمات في وقت سابق من العام.

"إعدام جماعي"

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، واجهت قوات الأمن اتهاما بتنفيذ إعدام جماعي لسجناء، في ما يرجح أنه رد على قيام مسلحين متشددين بتنفيذ إعدام جماعي في مدن سيطروا عليها في شمال وغرب العراق.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان يوم 11 يوليو/ تموز إن قوات أمن ومسلحين موالين للحكومة أعدموا 255 سجينا منذ 9 يونيو/ حزيران.

وفي بعض الحالات، تم إعدام سجناء أثناء انسحاب قوات الأمن، وذلك بهدف منعهم من الانضمام إلى الجهاديين.

وكان كل السجناء من العرب السنّة، بينما تنتمي الغالبية العظمى من قوات الأمن والمسلحين للطائفة الشيعية، بحسب تقرير هيومن رايتس ووتش.

وفي تقرير أحدث للمنظمة، اتهمت هيومن رايتس ووتش مسلحين ينتمون للطائفة السنّية، بقيادة تنظيم "الدولة الإسلامية"، بارتكاب أعمال قتل وخطف وتهديد للأقليات الدينية والعرقية بمنطقة الموصل، شمالي العراق.

المزيد حول هذه القصة