السودانية مريم ابراهيم تقابل البابا فى الفاتيكان

maryam_pope مصدر الصورة AP
Image caption امتد لقاء مريم والبابا لمدة نصف ساعة

التقت مريم ابراهيم بالبابا فرانسيس بابا روما في الفاتيكان.

وجاء اللقاء في مقر البابا سانتا مارتا في الفاتيكان بعد وصولها بفترة قليلة.

وقال الأب فدريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان إن البابا "شكر مريم على اخلاصها لدينها" وإن الاجتماع استمر لنحو نصف ساعة وكان يهدف إلى "التقارب والتضامن مع كل هؤلاء الذين يعانون بسبب دينهم."

وكانت مريم يحيى ابراهيم اسحق قد سافرت وعائلتها الى ايطاليا على متن طائرة إيطالية حكومية مع لابو بيستيلي، نائب وزير الخارجية الإيطالي.

ونشر بيستيلي صورة له مع مريم وأولادها، في الطائرة وهم يهمون بالهبوط في روما.

وقد سافرت مريم الى روما مع أسرتها بعد شهر قضته في السفارة الامريكية في الخرطوم.

وقد استقبلها رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رنزي في المطار واصفا الموقف "بإنه يوم للاحتفال".

ويقول آلن جونستون مراسل بي بي سي فى روما إنه لم تكن هناك أي مؤشرات سابقة على تدخل ايطاليا فى هذه المسألة.

الا أن نائب وزير الخارجية الذي صاحبها على الطائرة من الخرطوم كتب بجوار صورته مع مريم التي نشرها على فيس بوك "تم انجاز المهمة".

وقال مسؤول رفيع في السودان لوكالة رويترز للانباء إن الحكومة السودانية وافقت على سفر مريم مقدما.

وقال محامي مريم إنها سافرت بجواز سفر سوداني حصلت عليه قبل سفرها بوقت بسيط.

وقال المحامي إن مريم "ليست سعيدة لمغادرتها السودان فهي تحبها وهي بلدها التي ولدت ونشأت فيها. لكن حياتها هناك فى خطر، وشعرت انها مضطرة للرحيل. ومنذ يومين أعلنت جماعة اسمها "حمزة" أنها ستقتلها وتقتل كل من يساعدها.

ولدت مريم لأب مسلم، وبالتالي فإنها، وفق التفسير السوداني للشريعة الإسلامية، تعتبر مسلمة ولا يحق لها اعتناق دين آخر.

وتولت والدتها المسيحية تربيتها. وتقول مريم إنها لم تكن مسلمة أبدا.

وتزوجت مريم دانيال واني، وهو مسيحي من جنوب السودان، ويحمل الجنسية الأمريكية أيضا.

وقد ولدت ابنتهما مايا في شهر مايو/ أيار، في السجن، عقب الحكم على مريم بالإعدام شنقا بتهمة الردة، وهو ما أثار موجة سخط عالمية.

المزيد حول هذه القصة