الأمم المتحدة ترسل أول قافلة مساعدات إلى سوريا من دون موافقة دمشق

مصدر الصورة AFP
Image caption تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 10.8 مليون سوري بحاجة ماسة إلى المساعدات.

أرسلت الأمم المتحدة أول قافلة مساعدات إنسانية إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا دون أخذ موافقة الحكومة السورية في دمشق.

جاء ذلك بعد اسبوع من تبني الأمم المتحدة لقرار يسمح بايصال المساعدات إلى سوريا دون أخذ موافقة مسبقة من الحكومة السورية.

ودخلت إلى سوريا من الحدود التركية تسع شاحنات محملة بمواد غذائية وتجهيزات تعقيم وتنقيه المياه الخميس، بحسب مسؤولين أممين.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 10.8 مليون سوري بحاجة ماسة إلى المساعدات بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب الأهلية في البلاد.

وقد قتل في النزاع الدائر في سوريا أكثر من 150 ألف شخص وأجبر اكثر من 9 ملايين على النزوح بعيدا عن ديارهم بسبب القتال، الذي بدأ في عام 2011 ، أثر قمع احتجاجات وانتفاضة شعبية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

"إعاقة وصول المساعدات"

وقالت الأمم المتحدة إن شاحنات المساعدات دخلت إلى شمالي سوريا من معبر باب السلام على الحدود مع تركيا.

وقال مسؤولون إن وصول شاحنات المساعدات إلى المدن التي تقصدها سيستغرق بعض الزمن.

وكانت نسبة 90 في المئة من المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة لسوريا تذهب إلى مناطق ما زالت تحت سيطرة الحكومة.

وقد اتهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كلا من الحكومة والمعارضة بإعاقة وصول المساعدات الإنسانية، واصفا ذلك بأنه "تكتيك يستخدم في الحرب"هناك.

مصدر الصورة Reuters
Image caption أجبر أكثر من 9 ملايين على النزوح بعيدا عن ديارهم بسبب القتال في سوريا.

وقال بان أمام مجلس الأمن الدولي إن كلا الجانبين كثف أخيرا من استهدافه للبنى التحتية كالكهرباء والماء.

وأضاف "إن ذلك يفاقم من أوضاع الصحة والماء والصرف الصحي المؤلمة في مناطق النزاع ، وينجم عنه زيادة مخاطر تفشي الأمراض المنقولة عن طريق المياه".

وكان مجلس الأمن الدولي وافق بالاجماع الأسبوع الماضي على قرار يجيز إيصال المساعدات الإنسانية دون موافقة الحكومة السورية عبر أربعة معابر حدودية، اثنان في تركيا وواحد في الأردن وآخر في العراق.

وسيقدم المزيد من المساعدات عبر هذه المعابر إلى سوريا خلال الأشهر المقبلة.

وقد حذرت الحكومة السورية من أنها تنظر إلى قوافل الأمم المتحدة هذه بوصفها اعتداءا على سيادتها.

المزيد حول هذه القصة