إيران "تحتجز" صحفيا في واشنطن بوست

مصدر الصورة WASHINGTON POST
Image caption وسائل الإعلام الغربية تواجه صعوبات للعمل في إيران.

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن السلطات الإيرانية تحتجز أحد صحفييها وزوجته في العاصمة طهران.

وقد اعتقل جيسون رضايان، الذي يحمل الجنسيتين الأمريكية والإيرانية، وزوجته الإيرانية، يغانه صالحي، الثلاثاء، حسب ما أفادت به الصحيفة.

وأضافت أن السلطات الإيرانية اعتقلت أيضا مصورين صحفيين مستقلين يحملان الجنسية الأمريكية.

وتواجه وسائل الإعلام الغربية، بما فيها بي بي سي، صعوبات في العمل في إيران، إذ يتعرض الصحفيون للاعتقال والمراقبة.

وقال محرر الشؤون الدولية في واشنطن بوست في بيان: "نحن قلقون لما حدث، وقلقون على مصير جيسون، وياغانه واثنين آخرين اعتقلا معهما".

ويعمل جيسون مراسلا لواشنطن بوست في إيران منذ 2012، أما زوجته فتعمل مراسلة لصحيفة ناشيونال بالإمارات العربية المتحدة.

وغالبا ما يتعرض الصحفيون العاملون في وسائل الإعلام الغربية للاعتقال أو مضايقات السلطات في إيران، خاصة الصحفيين الذين يحملون الجنسيتين الإيرانية والأمريكية.

وتعرض أفراد عائلات صحفيي بي بي سي المقيمين في إيران إلى استجواب المخابرات، كما حاولت السلطات تخويف صحفيي بي بي سي العاملين في الخدمة الفارسية في لندن، من خلال إنشاء صفحات مزورة على موقع فيسبوك، يعترف فيها الصحفيون بتصرفات جنسية منافية للأخلاق، أو بالتجسس لمصلحة بريطانيا.

ونبهت إيران العام الماضي عائلات 15 من صحفيي الخدمة الفارسية إلى أن أقاربهم لابد أن يتوقفوا عن العمل في بي بي سي بلندن، وكان بعض الصحفيين مهددين بالموت.

وفي عام 2009، احتجزت السلطات الإيرانية الصحفية الأمريكية، روكسانا صابري، 5 أشهر بعد اعتقالها بسبب شرائها زجاجة خمر.

وكانت روكسانا تعمل مراسلة مستقلة لبي بي سي والإذاعة الأمريكية الحكومية. وفي العام نفسه احتجزت السلطات الإيرانية صحفيا يعمل لوكالة الأنباء الفرنسية، لأيام عدة.

المزيد حول هذه القصة