الطائرة الجزائرية المنكوبة: وصول الصندوقين الأسودين إلى فرنسا

مصدر الصورة EPA
Image caption نكست فرنسا أعلامها فوق المباني الحكومية يوم الاثنين لمدة ثلاثة أيام حدادا على ضحايا الطائرة المنكوبة

وصل الصندوقان الأسودان اللذان كانا على متن طائرة جزائرية التي تحطمت الأسبوع الماضي في جمهورية مالي وتسببت في مقتل جميع من كانوا على متنها، الى فرنسا.

وقال مسؤول فرنسي إن الخبراء يعملون حاليا على فحص الصندوقين اللذين كانا على متن الرحلة رقم AH5017 التابعة للخطوط الجوية الجزائرية.

ونكست الأعلام الفرنسية يوم الاثنين لمدة ثلاثة أيام حدادا على ضحايا الطائرة المنكوبة البالغ عددهم 118 شخصا، 54 منهم فرنسيون.

وكانت الطائرة المنكوبة متجهة يوم الخميس الماضي من واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو نحو الجزائر العاصمة، ولكنها تحطمت في منطقة نائية شمالي مالي، على الحدود مع بوركينا فاسو نتيجة للطقس السيء.

وفقد ضباط المراقبة الجوية الاتصال بالطائرة في وقت مبكر يوم الخميس، وذلك بعد أن أشار طياروها إلى أنهم يواجهون عاصفة ترابية عنيفة.

واستؤجرت الطائرة، وهي من طراز ماكدونيل دوغلاس MD-83، من شركة الخطوط الجوية الإسبانية "سويفت إير".

وتقود السلطات الفرنسية التحقيق في هذا الحادث.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد صرح الأسبوع الماضي بأن الطقس السيء هو السبب الأكثر احتمالا لسقوط الطائرة، إلا أنه أكد عدم استبعاد أية أسباب أخرى في المرحلة الراهنة.

Image caption صرح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بأنه ستجري إقامة نصب تذكاري في موقع الحادث

من جانبها، قالت مارتين ديل بونو، المتحدثة باسم مكتب التحقيق الفرنسي لسلامة الطيران المدني، إن صندوقي البيانات الأسودين قد وصلا إلى فرنسا في وقت مبكر الاثنين.

وكانت فرق الإنقاذ قد عثرت مباشرة على أحد الصندوقين وقت وصولها إلى موقع الحادث، إلا أن الصندوق الآخر لم يعثر عليه سوى يوم السبت الماضي.

وأفاد مصدر مقرب لوكالة فرانس بريس للأنباء بأن أضرارا جسيمة لحقت بالجسم الخارجي لأحد الصندوقين.

إلا أن ديل بونو رفضت الإدلاء بتصريحات حول حالتهما، مؤكدة على أنها "لا تستطيع الإدلاء بمعلومات أخرى في المرحلة الحالية".

وكان هولاند قد تعهد يوم الأحد بإحضار جثامين جميع المسافرين الذين كانوا على متن الطائرة إلى فرنسا للتعرف على هوياتهم.

وأضاف أنه ستجري إقامة نصب تذكاري في موقع حادث الارتطام في مالي، وستتمكن جميع عائلات الضحايا من زيارته.

وتعمل قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة من فرنسا ومالي وهولندا على تأمين موقع الحادث، الذي يقع على بعد 80 كيلومترا جنوب مدينة غوسي المالية، القريبة من الحدود مع بوركينا فاسو.

المزيد حول هذه القصة