الجيش المصري يقتل "30 تكفيريا" في تصعيد للعمليات بسيناء

مصدر الصورة AFP
Image caption السلطات المصرية تمنع وصول الصحفيين إلى شبه جزيرة سيناء.

قتل أكثر من 30 شخصا في الحملة التي تشنها القوات المسلحة المصرية في سيناء ضد من تصفهم الجيش بالتكفيريين، وأصيب واعتقل عدد آخر منهم، حسبما قال الجيش.

ويستخدم الجيش الآليات المدرعة في تمشيط قرى جنوبي رفح، بحثا عن المسلحين في تصعيد للعمليات العسكرية يدخل يومه الثالث.

وأعلن الجيش أن قواته قتلت الاثنين 7 وصفهم بالتكفيريين في عملية يشنها بشبه جزيرة سيناء المضطربة.

وجاء هذا بعد ساعات من مقتل طفلة عمرها تسعة أعوام إثر سقوط قذيفة على بيتها في شبه جزيرة سيناء، في عملية اعتبرها المسؤولون استهدافا لقوات الجيش.

ودمرت قوات الجيش في حملتها عددا من البنايات والبيوت وحجزت سيارات ودراجات يشتبه في أن المسلحين يستخدمونها في عملياتهم.

وأوضح المتحدث باسم الجيش، العميد محمد سمير، في صفحته على موقع فيسبوك، أن قوات الجيش قتلت 3 "تكفيريين" في تبادل لإطلاق النار، بينما قتل 4 آخرون عندما حاول مجموعة منهم مهاجمة بيت في مدينة رفح الحدودية.

وأضاف أن 5 "تكفيريين" اعتقلوا، وجرح 5 آخرون في العملية.

وحسب سمير، فإن هذه التطورات "استمرار لجهود القوات المسلحة فى مداهمة البؤر الإرهابية وملاحقة العناصر التكفيرية".

وتصاعدت هجمات الجماعات المسلحة في سيناء وغيرها من المناطق المصرية، عقب إقدام الجيش على عزل الرئيس الإسلامي المنتخب، محمد مرسي، وما تبع ذلك من حملات ملاحقة وقمع لأنصار وأعضاء جماعة "الإخوان المسلمون"، ويحاكم الرئيس المعزول حاليا في قضايا منها التخابر مع جهات أجنبية.

ولا توجد وسيلة مستقلة للتحقق من دقة المعلومات الواردة من هناك.

مصدر الصورة AFP
Image caption أم تبكي ابنتها التي قتلت في مدينة العريش.

وتمنع السلطات المصرية وصول وسائل الإعلام والصحفيين إلى شبه جزيرة سيناء، التي شهدت أعمال عنف واشتباكات بين الأجهزة الأمنية والجماعات المسلحة.

وأصيبت طفلة أخرى عمرها 10 أعوام بجروح في الحادث الذي وقع الاثنين في بلدة الشيخ زويد، شمالي سيناء.

واعتادت الجماعات المسلحة استهداف أجهزة الأمن، ولكن هجماتهم تصيب المدنيين أيضا.

فقد قتل 4 أطفال السبت في بلدة الجورة، شمالي سيناء، التي يعتقد أنها من معاقل الجماعات المسلحة.

المزيد حول هذه القصة