فرنسا تجلي مواطنين فرنسيين وبريطانيين من ليبيا

مصدر الصورة AFP
Image caption تفجير خزان للوقود تسبب في حريق مهول بمدينة بنغازي.

قالت الحكومة الفرنسية إنها أجلت مواطنين فرنسيين وبريطانيين من ليبيا، وسط تصاعد الاشتباكات بين المليشيا والقوات الحكومية.

وذكر مصدر دبلوماسي فرنسي أن 50 مواطنا فرنسيا، بينهم السفير، نقلوا في سفينة، رفقة مواطنين بريطانيين.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، على موقعها الالكتروني، إن السفارة الفرنسية في طرابلس أغلقت مؤقتا.

وتشهد ليبيا اضطرابات منذ انتفاضة 2011 التي أسقطت نظام معمر القذافي.

وأعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية في باريس، ستيفان لوفول، إجلاء المواطنين الفرنسيين والبريطانيين، دون أن يذكر عددهم.

وذكرت وكالة فرانس برس عن مصدر دبلوماسي، لم يفصح عن اسمه، قوله إن الجيش الفرنسي هو الذي أجلى المواطنين الفرنسيين والبريطانيين.

وأوضحت وزارة الخارجية الفرنسية أنهم الآن على متن سفينة باتجاه ميناء طولون، جنوبي فرنسا.

وكانت الولايات المتحدة أجلت موظفي سفارتها في طرابلس، بسبب "خطر حقيقي" نتيجة القتال.

وسبق أن حضت مواطنيها، رفقة فرنسا وألمانيا وبريطانيا، على مغادرة ليبيا فورا.

وأعلنت الأمم المتحدة هذا الأسبوع سحب موظفيها من البلاد.

وأدت فرنسا وبريطانيا دورا أساسيا في فرض منطقة حظر الطيران فوق ليبيا في 2011 عندما أسقط المتمردون معمر القذافي بعد عقود من الحكم.

وقتل القذافي بعد اعتقاله.

ولقي العشرات حتفهم في الأسابيع الأخيرة في القتال، الذي تركز في مدينة بنغازي، حيث وقعت القاعدة العسكرية الرئيسية الأربعاء بيد جماعات مسلحة يقودها إسلاميون متشددون

المزيد حول هذه القصة