القتال في ليبيا: تونس تلوح باغلاق حدودها والصين تجلي المئات من رعاياها

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

لوحت تونس بإحتمال إغلاق حدودها مع ليبيا حالما تستدعي الضرورة ذلك، في ظل ما وصفته بالتدفق الهائل للاجئين القادمين من الأراضي الليبية.

وقد حذر وزير الخارجية التونسي منجي الحامدي من أنه ليس بوسع بلاده مواكبة ُ هذا العدد من اللاجئين، الذين يتزايدون في ظل استمرار القتال بين فصائل متناحرة في ليبيا.

جاء ذلك في وقت واصلت الصين فيه عملية لاجلاء المئات من رعاياها العاملين هناك، كما قالت الحكومة الفرنسية إنها أجلت مواطنين فرنسيين وبريطانيين من ليبيا.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن رئيس جهاز الخدمة المدنية في مالطا ماريو كوتاجار قوله إن الصين أجلت بضع مئات من العمال من ليبيا وتنقلهم بحرا إلى مالطا، موضحا أن حكومة بلاده ترتب لإيواء مؤقت لهم.

ونقلت وكالة الأنباء الصينية الرسمية، شينخوا، عن المسؤول في السفارة الصينية يان جينكون قوله إن نحو ألف مواطن صيني غادروا ليبيا منذ مايو/أيار، لكن مازال هناك نحو 1000 آخرين.

وأشار يان إلى أن كثيرا من الصينيين غادروا أيضا إلى تونس.

وذكر مصدر دبلوماسي فرنسي أن 50 مواطنا فرنسيا، بينهم السفير، نقلوا في سفينة، رفقة مواطنين بريطانيين.

وكانت الولايات المتحدة أجلت موظفي سفارتها في طرابلس، بسبب ما قالت إنه "خطر حقيقي" نتيجة القتال.

وسبق أن حضت مواطنيها، رفقة فرنسا وألمانيا وبريطانيا، على مغادرة ليبيا فورا.

مصدر الصورة other
Image caption يتزايد تدفق اللاجئين بسبب استمرار القتال بين فصائل متناحرة في ليبيا.

كما أعلنت الأمم المتحدة هذا الأسبوع سحب موظفيها من البلاد.

وفي ليبيا، أفادت وكالة الأنباء الرسمية بأن ابوبكر بعيرة المكلف بإدارة جلسة افتتاح مجلس النواب قد دعا اعضاء المجلس لعقد جلسة عاجلة بمدينة طبرق السبت لمناقشة الأوضاع الأمنية التي تمر بها البلاد على خلفية الاشتباكات بين الجماعات المسلحة المتناحرة في عدة مناطق.

المزيد حول هذه القصة