الأمم المتحدة: ارسال المزيد من المساعدات إلى مناطق المعارضة في سوريا

مصدر الصورة AFP
Image caption تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 10.8 مليون سوري بحاجة ماسة إلى المساعدات.

قالت منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري أموس إن مزيدا من قوافل المساعدات سترسل إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا في الأيام المقبلة، مع تكثيف المنظمة عملية ايصال المساعدات من دون موافقة الحكومة السورية.

وأوضحت البارونة أموس إن الأمم المتحدة علقت عملية إيصال المساعدات عبر العراق بسبب تدهور الأوضاع الأمنية هناك.

وكان مجلس الأمن الدولي أصدر في وقت سابق هذا الشهر قرارا يجيز ايصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية من دون موافقة مسبقة من الحكومة السورية.

ومع تصاعد القتال في سوريا، تقول منظمة هيومن رايتس ووتش، ومقرها في الولايات المتحدة الأمريكية، إن قوات الحكومة واصلت استخدام البراميل المتفجرة ضد المدنيين في تحد واضح لقرار مجلس الأمن.

وأشارت الى أن أكثر من 650 برميلا محملة بالمتفجرات والمواد المعدنية قد القيت على مدينة حلب في شمال سوريا منذ اعتماد القرار الأممي في فبراير/شباط.

وتشهد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في سوريا أيضا اقتتالا داخليا بين فصائل متناحرة، إذ يقول المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن أكثر من 7 آلاف في صفوف عناصر المعارضة المسلحة قتلوا في القتال الدائر في الأراضي الواقعة تحت سيطرة المعارضة شمالي البلاد منذ بداية العام الجاري.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما طلب من الكونغرس 500 مليون دولار لتدريب ما سماه بالمعارضة السورية "المعتدلة" وإمدادها بالمعدات، وقالت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون إنها تعد خططا أكثر تفصيلا لهذا التدريب.

مصدر الصورة AFP
Image caption أجبر أكثر من 9 ملايين على النزوح بعيدا عن ديارهم بسبب القتال في سوريا

وقد ارسلت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أول قافلة مساعدات إنسانية إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا دون أخذ موافقة الحكومة السورية في دمشق، حيث دخلت إلى سوريا من الحدود التركية تسع شاحنات محملة بمواد غذائية وتجهيزات تعقيم وتنقيه المياه الخميس الماضي.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 10.8 مليون سوري بحاجة ماسة إلى المساعدات بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب الأهلية في البلاد.

وقد قتل في النزاع الدائر في سوريا أكثر من 150 ألف شخص وأجبر أكثر من 9 ملايين على النزوح بعيدا عن ديارهم بسبب القتال، الذي بدأ في عام 2011 ، أثر قمع احتجاجات وانتفاضة شعبية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

المزيد حول هذه القصة