استقالة رئيس أركان القوات البرية في الجيش التونسي

مصدر الصورة AFP
Image caption القوات المسلحة التونسية تواجه تحديات الجماعات المسلحة في جبال الشعانبي.

أكدت وزارة الدفاع التونسية استقالة رئيس أركان القوات البرية، محمد الصالح الحامدي، وتكليف نائبه بتولي القيادة مؤقتا.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن وزارة الدفاع أن الحامدي رئيس أركان القوات البرية استقال "لأسباب شخصية".

وكان الناطق الرسمي لوزارة الدفاع، لمجد الهمامي، نفى في وقت سابق خبر الاستقالة.

ونشرت وسائل إعلام ومواقع تواصل اجتماعي تونسية خبر استقالة الحامدي، وربطتها "بأخطاء" وقعت فيها القوات المسلحة التونسية أثناء تعاملها من الجماعات المسلحة التي تنشط في جبل الشعانبي بولاية القصرين.

فقد قتل أكثر من 20 جنديا وجرح آخرون في عمليات التمشيط التي تقودها القوات المسلحة التونسية لملاحقة الجماعات المسلحة خلال أسبوعين.

وكان مقتل 15 جنديا على الأقل خلال تناولهم السحور في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش بمنطقة جبل الشعانبي قرب الحدود مع الجزائر، أكبر خسارة بشرية يتكبدها الجيش التونسي منذ الاستقلال عام 1956.

وعين محمد صالح الحامدي رئيسا لأركان القوات البرية التونسية يوم 8 يوليو/ تموز 2013 خلفا للجنرال، رشيد عمار، الذي قدم استقالته أواخر يونيو/ حزيران2013 ، لأسباب قال إنها تتعلق "بتقدمه في السن".

المزيد حول هذه القصة