كيف ينظر الطرفان للأحداث الدامية في حرب غزة؟

مصدر الصورة AFP
Image caption فلسطينية في موقع الانفجارات بمخيم الشاطئ

منذ بدء الصراع بين إسرائيل وغزة، وقعت سلسلة من الأحداث الدامية التي يلقي كل من الطرفين اللوم على الآخر فيها. ومن المواقع التي تعرضت للقصف منشآت خاصة بالأمم المتحدة تستخدم كملاجيء للمدنيين.

وفي ما يلي استعراض لبعض الحالات التي يتبادل الطرفان الاتهام بالمسؤولية عنها:

28 يوليو/ تموز: الملعب بمخيم الشاطئ

ضربت عدة انفجارات مجمع مستشفى "الشفاء" بمدينة غزة وملعب بالقرب منها بمخيم "الشاطئ" للاجئين. وأفادت تقارير بأن عشرة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم جراء الانفجارات، بينهم تسعة أطفال.

الرواية الفلسطينية

قال مسؤولون بالشرطة والصحة إن الضربات الجوية الإسرائيلية كانت هي السبب في الانفجارات. ووصف المتحدث باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، الحادث بأنه "جريمة حرب"، وذلك في رسالة نصية نقلتها وكالة أسوشيتد برس. وأضاف أن "الاحتلال" سوف يدفع الثمن غاليا جراء هذا الهجوم.

الرواية الإسرائيلية

قال الجيش الإسرائيلي إن الانفجارات نتجت عن صواريخ أطلقها مسلحون في غزة، وأخطأت هدفها. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بيتر ليرنر، إن "هذا الحادث نفذه إرهابيون في غزة، لم تنجح صواريخهم في إصابة الأهداف." كما نشرت إسرائيل خرائط تقول إنها تظهر مسار تلك الصواريخ.

24 يوليو/ تموز: المدرسة في بيت حانون

مصدر الصورة AP
Image caption طفلة فلسطينية تبكي أفراد من أسرتها قتلوا في هجوم بيت حانون

قتل 15 شخصا على الأقل جراء انفجار تعرضت له مدرسة بمدينة بيت حانون، كانت تستخدم كملجأ للنازحين تديره الأمم المتحدة. كما أصيب أكثر من 200 شخص في الهجوم، بحسب تقارير.

الرواية الفلسطينية

قال مسؤولون فلسطينيون إن المدرسة قصفت بثلاث قذائف أطلقتها دبابة إسرائيلية. وقال قائد قوات الدفاع المدني في غزة، سعيد السعودي، لأسوشيتد برس إن "جميع شهادات الجرحى وشهود العيان والمسعفين والأطباء تؤكد أن القذائف الإسرائيلية هي سبب المجزرة."

الرواية الإسرائيلية

قال بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي إن "قذيفة طائشة واحدة فقط" سقطت في فناء المدرسة. كما صاحب البيان صور عن طريق الجو، يقول الجيش الإسرائيلي، إنها تثبت أن الملجأ كان خاليا من الناس وقت الانفجار. وقال المتحدث العسكري بيتر ليرنر إن "من المستبعد أن يكون أحد قد تعرض لأذى جراء سقوط القذيفة."

رواية الأمم المتحدة

يقول مسؤولون بالأمم المتحدة إنهم كانوا يحاولون الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي على هدنة لبعض الوقت حتى يتمكن المدنيون الفلسطينيون من مغادرة المنطقة. رغم ذلك، قال بوب تيرنر، مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في قطاع غزة، إن المنظمة "لم تحصل على الإطلاق على أي مخرج آمن لطاقمها وللمدنيين النازحين الفلسطينيين يمكن من خلاله إجلاؤهم من الملجأ."

مصدر الصورة Reuters
Image caption حفرة في باحة مدرسة بيت حانون التي كانت تستخدمها الأمم المتحدة كمأوى للنازحين

المزيد حول هذه القصة