ميليشيات ليبية تقول إنها تسيطر على بنغازي

مصدر الصورة Reuters
Image caption تقول الميليشيات إنها أحكمت السيطرة على بنغازي

قالت ميليشيات إسلامية ليبية إنها سيطرت على ثاني أكبر المدن الليبية، بنغازي، بعد إلحاقها هزيمة بوحدات الجيش في المدينة.

وتقول الميليشيات إنها سيطرت على معسكرات الجيش واستولت على دبابات وصواريخ والمئات من صناديق الذخيرة، بينما تتوالى عمليات إجلاء مواطنين أجانب من العاصمة طرابلس التي تدور فيها اشتباكات عنيفة بين ميليشيات مختلفة.

ولم يتضح بعد مدى سيطرة الميليشيات على مدينة بنغازي التي بدت شوارعها خالية ومتاجرها مغلقة، لكنها خلت من حواجز التفتيش.

ويعتبر تقدم الميليشيات هزيمة للجنرال خليفة حفتر الذي حاول على مدى شهور استخدام الجيش لكبح جماح الميليشيات المختلفة والحد من سطوتها في البلاد.

مجلس الشورى

وتنتمي الميليشيات التي تسيطر على المدينة الى إطار يطلق على نفسه اسم "مجلس شورى الثوريين في بنغازي" وتنضوي تحته ميليشيات مختلفة .

وقال أحد قادة الميليشيات لوكالة أسوشييتد برس "نحن القوة الوحيدة على الأرض في بنغازي".

وظهر أحد قادة الميليشيات، محمد الزهاوي في لقطة فيديو وضعها على الانترنت تنظيم أنصار الشريعة إلى جانب إحدى الدبابات في معسكر للقوات الخاصة الليبة، مهنئا أنصاره.

وظهر قائد آخر هو وسام بن حميد في نفس المعسكر يصرح أمام مقاتليه قائلا "لن نتوقف حتى نؤسس حكم الله".

وتعتبر هذه التطورات صفعة للجهود الرامية للحد من نفوذ الميليشيات في بنغازي.

وكانت الميليشيات قد سيطرت على الأوضاع بعد الإطاحة بالعقيد معمر القذافي عام ، وكان رجالها يتقاضون مرتباتهم من الحكومة، حيث كانت تعتمد عليهم لحفظ النظام، لكن سكان بنغازي الغاضبين طردوا الميليشيات من المدينة بعد الهجوم على القنصلية الأمريكية عام 2012.

وكان الجنرال حفتر قد أعلن في بداية السنة أنه سيقضي على التطرف في عملية اسماها "عملية الكرامة"، وانضمت بعض الميليشيات المسلحة إلى الجيش في تنفيذ المهام.

وردت الميليشيات بأن شكلت تحالفا أسمته "مجلس الشورى" في شهر يونيو/حزيران الماضي وكان هدفه المعلن "تطهير المدينة من أنصار حفتر وحلفائه" وإقامة حكم إسلامي.

وجاء تشكيل مجلس الشورى بعد قيام قوات أمريكية خاصة باختطاف أحمد أبو ختالة، وهو قيادي اتهمته الولايات المتحدة بالضلوع في الهجوم على أمريكيين.

ومنذ ذلك الوقت بدأت المييليشيات بتحقيق تقدم عسكري ملموس على الأرض.

المزيد حول هذه القصة