اللواء حفتر يعترف بانسحاب قواته "تكتيكيا" من بنغازي

مصدر الصورة Reuters
Image caption الميليشيات تقول إنها هي القوة الوحيدة المسيطرة الآن على الأرض في بنغازي.

أقر اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر بأن قواته انسحبت "تكتيكيا" من بعض مواقعها في مدينة بنغازي، شرقي ليبيا.

ونفى أن تكون الميليشيات الليبية قد سيطرت على بنغازي، ثانية كبريات مدن ليبيا.

ونقلت التقارير عن حفتر قوله إن ما وصفه بادعاء الميلشيات الليبية سيطرتها على مدينة بنغازي "محض أكاذيب وافتراء".

ووصف انسحاب قواته من بعض مواقع تمركزها بـ "الموقف التكتيكي تمهيدا لمزيد من المعارك".

من ناحية أخرى، نفى الرائد محمد حجازي المتحدث باسم حفتر، في تصريحات لبي بي سي صحة التقارير التي تحدثت عن هروب اللواء المتقاعد إلى مصر بعد تقدم الميليشيات في بنغازي على حساب قواته.

وأفادت وكالة الأنباء الليبية الرسمية بأن أبوبكر بعيرة المكلف بإدارة جلسة افتتاح مجلس النواب قد دعا أعضاء المجلس لعقد جلسة عاجلة بمدينة طبرق السبت لمناقشة الأوضاع الأمنية التي تمر بها البلاد.

مصدر الصورة AFP
Image caption العاصمة طرابلس شهدت مظاهرات تدعو لمواجهة الميليشيات المسلحة.

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن قائد إحدى الميليشيات في مجلس شورى ثوار بنغازي الخميس قوله "نحن القوة الوحيدة على الأرض في بنغازي".

"القوة الوحيدة على الأرض"

وتقاتل الميليشيات القوات الموالية لحفتر، الذي يشن حملة يقول إنها تستهدف التخلص من الميليشيات المتطرفة والإرهابيين.

وتنتمي الميليشيات التي تسيطر على بنغازي إلى مظلة عامة تسمى "مجلس شورى ثوار بنغازي" وتنضوي تحتها ميليشيات مختلفة.

مصدر الصورة AFP
Image caption الفصائل المتصارعة تتقاتل من أجل السيطرة على بنغازي.

وظهر أحد قادة الميليشيات، ويدعى محمد الزهاوي في شريط فيديو بثه على الانترنت تنظيم أنصار الشريعة إلى جانب إحدى الدبابات في معسكر للقوات الخاصة الليبة. وهنأ الزهاوي أنصاره بما اعتبره انتصارا في بنغازي.

وظهر قائد آخر يدعى وسام بن حميد في نفس المعسكر قائلا لمقاتليه "لن نتوقف حتى نؤسس حكم الله".

وقالت وزارة الصحة الليبية إن عدد القتلى في طرابلس منذ تصاعد العنف في الشهر الماضي بلغ 214 بينما أصيب أكثر من 981 آخرين.

وقالت إسبانيا الخميس إنها ستسحب سفيرها وموظفي سفارتها من ليبيا مؤقتا خشية انزلاق ليبيا نحو هاوية الفوضى بسبب الاشتباكات المستمرة بين الميليشيات المتناحرة.

مصدر الصورة Reuters
Image caption السلطات المختصة لا تزال تصارع لإخماد الحرائق في مخازن النفط.

وجرى إجلاء 29 إسبانيا يعيشون في ليبيا وعائلاتهم من البلاد يوم الثلاثاء.

وقال وزير الخارجية خوسيه مانويل غارثيا مارغايو للبرلمان "كل المعلومات التي لدينا هي أن الوضع في ليبيا سيزداد سوءا بسرعة كبيرة."

وقالت اليونان يوم الخميس إنها سترسل سفنا إلى ليبيا لإجلاء العاملين في سفارتها بالاضافة لبضع مئات من الصينيين والأوروبيين.

ووصل القتال بين الكتائب المتنافسة في ليبيا خلال الأسبوعين الماضيين إلى أسوأ مراحله منذ الحرب الأهلية التي أطاحت بمعمر القذافي عام 2011 مما دفع بعض الدول الغربية إلى ان تحذو حذو الولايات المتحدة والأمم المتحدة وتسحب دبلوماسييها من ليبيا.

المزيد حول هذه القصة