استمرار المعارك في عرسال بين الجيش اللبناني والمسلحين

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تستمر المعارك على محاور متعددة لبلدة عرسال البقاعية بين الجيش اللبناني وعناصر مسلحة لليوم الرابع على التوالي.

واستقدم الجيش المزيد من الإمدادات في وقت تعرّض فيه موكب لوفد من هيئة العلماء المسلمين إلى إطلاق نار على سيارتهم على مدخل عرسال.

وقد أصيب خمسة رجال دين لبنانيين من السنة بجروح عندما تعرضت قافلتهم لإطلاق نار في وقت مبكر الثلاثاء أثناء دخولها بلدة عرسال الحدودية.

وأبلغ رجل دين سني في عرسال رويترز أن رجال الدين الخمسة أصيبوا بجروح طفيفة، ونقلوا إلى مستشفى بالبلدة لتلقي العلاج.

ورجال الدين هم أعضاء في هيئة العلماء المسلمين في لبنان، وذهبوا إلى البلدة للاتفاق على وقف لإطلاق النار لإنهاء يومين من القتال بين الجيش اللبناني ومسلحين قتل فيه 64 شخصا على الأقل.

وكانت المجموعة تأمل أيضا في تأمين إطلاق سراح جنود من الجيش، وأفراد من قوات الأمن يحتجزهم مسلحون في البلدة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد ساند الإجراء العسكري اللبناني ضد الجماعات المتطرفة، لكنه حث الحكومة على الابتعاد عن الصراع الدائر في سوريا المجاورة، في الوقت الذي تعهدت فيه بيروت بعدم التهاون مع "القتلة الإرهابيين".

وفقد 22 جنديا لبنانيا، وربما اتخذوا رهائن، بحسب ما أعلن الجيش، وقالت مصادر عسكرية إن 16 جنديا آخر قتلوا في الاشتباكات مع المسلحين منذ بدئها السبت، قرب الحدود السورية.

ودعا المجلس السياسيين اللبنانيين الاثنين إلى "الحفاظ على الوحدة الوطنية"، و"الامتناع عن الانخراط في الأزمة السورية".

المزيد حول هذه القصة