انهيار الهدنة وعودة الاشتباكات في بلدة عرسال اللبنانية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تجددت الاشتباكات في بلدة عرسال بعد ساعات فقط من سريان هدنة إنسانية بين الجيش والمسلحين فيه.

وأفادت تقارير بتعرض مواقع عسكرية تابعة للجيش اللبناني للقصف ما حمل الجيش على الرد، ليشتعل القتال بين الجانبين رغم اعلان الهدنة.

وكان وفد من هيئة العلماء المسلمين في لبنان التوصل إلى اتفاق هدنة بين الجيش اللبناني والمجموعات المسلحة في عرسال تستمر لمدة ٢٤ ساعة.

ووكان من المقرر أن يتم خلال هذه الهدنة سحب الجرحى وانسحاب المسلحين وإدخال قافلة إنسانية الى عرسال.

وأفادت تقارير أن المسلحين أطلقوا سراح ثلاثة من أفراد قوى الأمن الداخلي اللبناني كانوا يحتجزونهم لديهم.

وكان الجيش استقدم المزيد من الإمدادات في وقت تعرّض فيه موكب لوفد هيئة العلماء المسلمين الذي يقوم بالوساطة إلى إطلاق نار على سيارتهم على مدخل عرسال.

وقد أصيب خمسة رجال دين بجروح في الحادث الذي وقع في وقت مبكر الثلاثاء أثناء دخولها بلدة عرسال الحدودية.

وكان رجال الدين، الذين يمثلون هيئة العلماء المسلمين في لبنان، قد ذهبوا إلى البلدة للاتفاق على وقف لإطلاق النار لإنهاء يومين من القتال بين الجيش اللبناني ومسلحين قتل فيه 64 شخصا على الأقل.

مصدر الصورة Reuters
Image caption قالت مصادر عسكرية إن 16 جنديا قتلوا في الاشتباكات مع المسلحين منذ بدئها السبت الماضي.

وكانت مصادر أمنية أفادت بمقتل جنديين في الأشتباكات في عرسال مساء الاثنين، كما اصاب مسلحون سبعة آخرين على الأقل في مدينة طرابلس.

وقالت مصادر عسكرية إن 16 جنديا قتلوا في الاشتباكات مع المسلحين منذ بدئها السبت الماضي، قرب الحدود السورية.

وفقد 22 جنديا لبنانيا، وربما اتخذوا رهائن، بحسب ما أعلن الجيش.

وتفيد تقارير ان المسلحين مازالوا يحتجزون نحو 40 شخصا من عناصر القوات الأمنية اللبنانية.

وقد بدأت الاشتباكات في عرسال السبت الماضي بعد قيام مسلحين اسلاميين بمهاجمة مواقع الجيش والقوات الأمنية اثر اعتقال قائد عسكري في جبهة النصرة في سوريا داخل الأراضي اللبنانية، وكان أعلن بيعته لتنظيم الدولة الاسلامية.

المزيد حول هذه القصة