اللجنة الأمنية لدول جوار ليبيا تجتمع في الجزائر

مصدر الصورة

تجتمع اللجنة الأمنية لدول جوار ليبيا المكلّفة بمتابعة المسائل الأمنية والعسكرية في العاصمة الجزائرية لبحث التطورات الامنية التي تشهدها ليبيا.

ويحضر الاجتماع ستة ممثلين عن دول الجوار الليبي، وهي تونس والجزائر ومصر ومالي والنيجر وتشاد بهدف "مساعدة ليبيا للخروج من الفوضى".

وكانت تونس قد طلبت من الجزائر عقد اجتماع طارئ التطورات الخطيرة التي تعيشها العاصمة طرابلس.

وقال وزير الخارجية التونسي لنظيره الجزائري إنه يجب الاجتماع "لوضع حد للتنظيمات الإرهابية، ومنها داعش، ومنعها من التوغّل على الحدود، مع تفاقم انتشار واسع للسلاح، نتيجة غياب سلطة مركزية ، كفيلة بفرض سيطرتها على كامل التراب الليبي، ما من شأنه إفشال مسار العملية السياسية في البلاد، وإفراز تداعيات سلبية، قد تؤثّر على دول الجوار".

عودة المصريين

ومن جانبه، ناشد وزير الخارجية المصري سامح شكري مواطني بلاده المقيمين في ليبيا عدم التوجه الي منطقة الحدود مع تونس في الوقت الراهن نظرا لعدم تأمين الطرق المؤدية اليها وعدم زيادة التكدس الحالي القائم علي الجانب الليبي من الحدود مع تونس.

وكان شكري نفى يوم الاثنين ما رددته بعض وسائل الإعلام عن احتمال تدخل الجيش المصري في ليبيا، وأكد أن الجيش المصري "معني فقط بتأمين حدود البلاد".

وأضاف شكري: "ليس هناك أي حديث حول تدخل الجيش المصري في ليبيا، لأن مهمته الأساسية ضمان أمن مصر واستقرارها."

وطالب شكري في بيان له من يرغب من المصريين في العودة الي مصر بالتوجه الي منفذ السلوم على الحدود المصرية الليبية اذا كان قريبا منه.

وطالب شكري المصريين في الاراضي الليبية بالابتعاد عن مناطق الاشتباكات واللجوء الي مناطق اكثر أماناً داخل ليبيا والبقاء بها إن أمكن.

وكان شكري قدر عدد المصريين العالقين في معبر راس جدير على الحدود الليبية التونسية ما بين ٥ و ١٠ آلاف مصري.

المزيد حول هذه القصة