مسؤولون: الولايات المتحدة تبحث ضربات جوية ومساعدات إنسانية للعراق

مصدر الصورة Getty

بحث البيت الأبيض توجيه ضربات جوية للقضاء على تقدم المسلحين الاسلاميين المتشددين في العراق وتقديم مساعدات إنسانية للآلاف من أبناء الأقليات الدينية المهجرة في شمال البلاد، حسبما قال مسؤولون دفاعيون ومطلعون على أمور الإدارة الامريكية.

واجتمع أوباما مع فريقه للأمن الوطني الخميس لمناقشة الأزمة في العراق بينما أحرز تنظيم الدولة الإسلامية المزيد من المكاسب على الأرض.

وتعد الهجمات الجوية تحولا كبيرا في الاستراتيجية الأمريكية في العراق، التي انسحب منها الجيش الأمريكي بصورة كاملة في أواخر عام 2011 بعد عشرة أعوام من الحرب.

وفي الأيام الأخيرة اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية القرى شمال العراق التي تقطنها أقليات دينية مثل المسيحيين والإيزيديين.

وعلى الرغم من أن البيت الابيض لم يعلن الخيارات التي يبحثها، يقول مسؤولون إن الولايات المتحدة تدين بشدة هجمات المتطرفين على الأقليات الدينية.

وقال جوش أرنيست المتحدث باسم البيت الأبيض "الموقف يقارب كارثة إنسانية. إننا قلقون للغاية بشأن صحتهم وأمانهم".

وأشار ارنيست بصورة خاصة إلى محنة الإيزيديين وفرار الآلاف من ديارهم بعد ان اصدرت الدولة الاسلامية إنذارا للدخول في الإسلام أو دفع الجزية أو الدخول في الاسلام أو القتل.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز مسؤول أمريكي رفيع قوله إن أوباما يبحث عددا من الخيارات تتراوح بين توجيه ضربات جوية ضد المسلحين وتقديم مساعدات إنسانية (غذائية وطبية) لنحو 40 ألف من أبناء الأقليات الدينية المهجرة في شمال العراق، الذين يعانون من العطش والجوع والحرارة العالية في أعالي الجبال التي لجأوا اليها بعد تهديد مسلحي "الدولة الإسلامية" لهم.

والكثير من الإيزيديين محاصرون في منطقة جبلية دون ماء أو غذاء. وقد لجأ البعض إلى جبل سنجار، حيث يتهددهم الجفاف الذي أدى إلى وفاة 40 طفل منهم.

وتقيم في العراق أقدم الطوائف المسيحية في العالم، لكن أعدادهم بدأت بالتناقص منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

في هذه الأثناء تقول الأمم المتحدة إنها بدأت بتوفير الموارد اللازمة لمساعدة 200 ألف من أعضاء الطائفة الإيزيدية الذين جرى طردهم من أماكن سكنهم.

المزيد حول هذه القصة