بريطانيا "ستشارك" في إنقاذ الإيزيديين المحاصرين بالعراق

Image caption وزير الدفاع مايكل فالون بصحبة ضابط كبير بالقوات الجوية عقب اجتماع لجنة الكوبرا للطوارئ.

ستشارك بريطانيا في المهمة الدولية لإنقاذ اللاجئين الإيزيديين المحاصرين في العراق، بحسب ما قاله رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.

وقال كاميرون عقب ترؤسه اجتماعا للجنة "كوبرا" للطوارئ بشأن الأزمة العراقية، إن "الخطط المفصلة" أعدت من أجل تنفيذ العملية.

وكانت بريطانيا قد ألقت للمرة الثالثة معونات لمساعدة آلاف الفارين من المسلحين الإسلاميين في الجبال.

ويتوقع أن تصل طائرات هليكوبتر من طراز تشينوك إلى قبرص لهذا الهدف.

وتستعد طائرات تورنيدو الخاصة بالقوات الجوية البريطانية لتنفيذ عمليات مراقبة دعما لتوزيع المعونات، كما توجهت طائرة شحن بريطانية محملة بمستودعات للمياه ووحدات تنقية من مطار منطقة إيست ميدلاند، إلى العراق.

وقال ديفيد كاميرون - الذي عاد من إجازته - ليرأس اجتماع الكوبرا - "نحتاج إلى خطة لإخراج هؤلاء الناس من الجبل، ووضعهم في مكان آمن، ويمكنني أن أؤكد أن الخطط المفصلة تعد الآن، وأن بريطانيا سيكون لها دور في تنفيذ تلك المهمة".

وعندما سئل كاميرون بشأن دعوة مجلس العموم إلى الاجتماع، أضاف "هذه عملية إنسانية تشارك فيها بريطانيا، ولذلك لا أعتقد أنه من الضروري دعوة البرلمان لمناقشة الأمر".

تحذير دولي

وقال "لكنني بالطبع أراجع دائما تلك المسائل دوريا، ولو طرأت تغييرات، فمن الواضح أنه يمكن وقتها استدعاء البرلمان".

وقال وزير الخارجية في حكومة الظل إنه يجب تصعيد الرد.

وأضاف دوغلاس ألكسندر "مهمتنا هي أن نساهم ونؤيد العمل المطلوب من أجل إنقاذ حياة هؤلاء الأشخاص المعرضين للخطر، وضمان الأمان لهم".

وكانت الأمم المتحدة حذرت بأن آلاف المدنيين محاصرون في الجبال في شمال العراق قرب الحدود السورية بسبب مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقد نفذت القوات الأمريكية عددا من الغارات الجوية استهدفت بها المسلحين قرب إربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، بينما قصفت طائرات بدون طيار أيضا بعض المسلحين.

وأرسلت أمريكا أيضا 130 مستشارا عسكريا إلى منطقة كردستان في شمال العراق.

وأفادت تقارير بأن المسلحين يستهدفون العراقيين المسيحيين، وأبناء الطائفة الإيزيدية الدينية.

المزيد حول هذه القصة