هروب زعيم ميليشيا خلال عملية أمنية لنزع السلاح بالصومال

Image caption جماعة الشباب الاسلامية المسلحة التي تناويء الحكومة في الصومال.

صرح قيادي بارز بميليشيا مسلحة في العاصمة الصومالية لبي بي سي إنه فر من منزله بعد عملية أمنية لنزع سلاح جماعته.

و أحمد داي هو الزعيم السابق لدائرة واداجير في العاصمة الصومالية ويتزعم ميليشيا مسلحة ذات نفوذ كبير تعمل لحماية الأجانب.

واندلع القتال، الذي وصف بالعنيف حسب سكان محليين ومسؤولين، فجر الجمعة بعد أن شنت القوات الحكومية هجوما على منزل تابع لأحد لوردات الحرب السابقين في اطار حملة لنزع سلاح المليشيات ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص من سكان الضاحية القريبة من العاصمة.

وتفيد تقارير مراسلين بأن الهجوم كان الأعنف منذ طرد حركة الشباب من العاصمة مقديشو في اغسطس / آب 2011.

وقالت القوات الحكومية إنها سيطرت على منزل داي بعد معركة استمرت على مدار خمس ساعات شملت المنطقة المحيطة.

وأضافت أنه تم القبض على عناصر المليشيا المسلحة ومصادرة اسلحتهم فيما تمكن زعيمها من الفرار.

وتمكنت بي بي سي الخدمة الصومالية من اجراء مكالمة مع أحمد داي الذي قال إن الحكومة لم تبلغه قرار نزع السلاح.

ودافع عن حقه في حمل السلاح قائلا إن من حقه الدفاع عن نفسه من مسلحي حركة الشباب مشيرا إلى ان قوات الاتحاد الافريقي اخذت على عاتقها حماية الاجانب والحكومة وليس المدنيين. وسمع دوي الانفجارات والاسلحة الآلية في العاصمة.

ومن المرجح ان ترتفع أعداد الضحايا.

وبدأت الحكومة الصومالية تساندها القوات الافريقية حملة الشهر الجاري تستهدف اضعاف مليشيات الشباب المسلحة التي تناويء الحكومة.

وفي إطار الحملة داهمت القوات مقرات عدد من السياسيين ومسؤولين حكوميين سابقين الذين لا يزالون يحتفظون بأسلحتهم في مسعي لتحديد حيازة الأسلحة الثقيلة.

يذكر أن الاضطرابات تسود الصومال منذ أكثر من عقدين من الزمان إثر سقوط الديكتاتور محمد سياد بري عن سدة الحكم حيث غرقت البلاد في الفوضى من بعده.

المزيد حول هذه القصة