حماس تتهم إسرائيل بعرقلة محادثات القاهرة بشأن غزة

مصدر الصورة AFP
Image caption تسببت الغارات الإسرائيلية في دمار واسع النطاق في غزة

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل بعرقلة المحادثات غير المباشرة التي تستضيفها مصر بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال في قطاع غزة.

جاء هذا بعد ساعات من إعلان الحكومة الإسرائيلية اشتراطها ضمان المتطلبات الأمنية لإسرائيل من أجل التوصل لأي اتفاق مع الفلسطينيين.

وفي تصريح لبي بي سي، قال خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن سلوك الإسرائيليين، من خلال "قتل الوقت" وطرح صياغات "تفرغ البنود من مضمونها"، هو ما يعوق التوصل إلى اتفاق.

وشدد الحية، العضو بوفد التفاوض الفلسطيني إلى القاهرة، على رفض الوفد المطالب الإسرائيلية بنزع السلاح من غزة، وكذلك مقترح تأجيل النقاش بشأن إقامة ميناء بحري وإعادة بناء مطار في القطاع.

كما أشار إلى أن حركة حماس والوفد الفلسطيني لا يمانعان الدخول في مفاوضات جديدة بشأن الجندي الإسرائيلي الأسير لدى كتائب القسام.

ومنذ يوم الخميس، يسري اتفاق لوقف إطلاق النار مدته خمسة أيام. ومن المقرر أن ينقضي أجل الهدنة في التاسعة مساء الاثنين بتوقيت غرنيتش.

وكان وقف إطلاق النار بمثابة تمديد لاتفاق مماثل مدته 3 أيام.

وأفادت تقارير بأن لدى مصر خطة لتمديد وقف إطلاق النار الحالي، بما يسمح للجانبين باستكمال المحادثات بشأن القضايا الأكثر صعوبة في وقت لاحق.

وتطالب حركة حماس - التي تدير قطاع غزة - بإنهاء الحصار المفروض على الشريط الساحلي. وبالمقابل، تطالب إسرائيل بنزع السلاح من القطاع.

وبدأ النزاع في هيئة زيادة في حدة التوترات بين الجانبين بعدما اعتقلت إسرائيل أفراد من حركة حماس للاشتباه في مسؤوليتهم عن اختطاف ثلاثة شباب إسرائيليين وقتلهم.

وفي يوم 8 يوليو/ تموز، بدأت إسرائيل عملية عسكرية على قطاع غزة بهدف وقف إطلاق الصواريخ وتدمير أنفاق تقول إن نشطاء فلسطينيين يستخدمونها لشن هجمات على الأراضي الإسرائيلية.

وقتل أكثر من 1900 فلسطيني، غالبيتهم مدنيون، بحسب الأمم المتحدة. وعلى الجانب الآخر، قتل 67 شخصا، بينهم 64 جنديا.

واحتلت إسرائيل قطاع غزة في عام 1967 ثم سحبت قواتها ومستوطنيها في عام 2005.

غير أن إسرائيل تسيطر على معظم حدود القطاع والمجالين البحري والجوي للقطاع، بينما تسيطر مصر على الحدود الجنوبية للشريط الساحلي.

المزيد حول هذه القصة