الوفد الاسرائيلي يغادر القاهرة بعد انهيار الهدنة مع حماس

مصدر الصورة

غادر الوفد الاسرائيلي المفاوض القاهرة بعد انهيار الهدنة مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وكان الوفد قد تلقى أمرا من رئيس الوزراء الاسرائيلي بالمغادرة إثر سقوط قذائف من القطاع على اسرائيل.

وشنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية سلسلة من الغارات على المناطق الشمالية في قطاع غزة وذلك رداً على إطلاق الصواريخ.

ونفت حماس إطلاق أية صواريخ من غزة تجاه إسرائيل وحملتها مسئولية التصعيد الحالي الذي قالت إنه يأتي من أجل إجهاض مفاوضات القاهرة.

وحملت حماس اسرائيل انهيار المفاوضات. وقال ماهر الطاهر عضو وفد التفاوض الفلسطيني لبي بي سي إن المفاوضات مع الاسرائيليين وصلت إلى طريق مسدود.

واشار إلى أن الوفد الفلسطيني بذل كل جهده للوصول الى اتفاق و"لكننا واجهنا تعنتا اسرائيليا، وتقدمنا بورقة مطالب فحواها رفع الحصار ودخول مواد إعادة الاعمار واقامة الميناء واعادة بناء المطار واسرائيل ترفض العديد من المطالب".

وتطالب حركة حماس اساسا بإنهاء الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع في حين تطالب إسرائيل بنزع سلاح الفصائل المسلحة في القطاع.

والهدنة التي انهارت الثلاثاء كان من المفترض أن تنتهي التاسعة مساء الثلاثاء بتوقيت جرينتش.

وفشلت المحادثات غير المباشرة بين الجانبين التي يقودها الوسطاء المصريون في التوصل إلى هدنة طويلة الأمد بعد عدد من فترات الهدوء.

وكان الجيش الاسرائيلي أكد لبي بي سي سقوط ثلاثة صواريخ في مناطق مفتوحة قرب بئر السبع اطلقت من قطاع غزة دون انباء عن اصابات.

ولم يعلن أي فصيل فلسطيني مسئوليته عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

ولكن قبيل اطلاقها حذر فوزي برهوم المتحدث باسم حماس من أنه "إذا لم يفهم نتنياهو لغة السياسة في القاهرة، فإننا نعرف كيف نجعله يفهم"

وقال مارك رجيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن"الهجوم الصاروخي انتهاك خطير ومباشر لوقف اطلاق النار".

وادى القصف الاسرائيلي إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة العشرات، حسبما قالت مصادر طبية فلسطينية.

وقتل أكثر من 1950 فلسطينيا معظمهم من المدنيين، منذ بدء الصراع بين الجانبين في الثامن من يوليو/تموزـ فيما قتل من الجانب الاسرائيلي 64 جنديا وثلاثة مدنيون.

وقال شهود عيان ومصادر أمنية إن القصف الإسرائيلي استهدف أرضا زراعية في منطقة القرية البدوية شمال قطاع غزة وإن إحدى الغارات استهدفت منطقة بالقرب من مصنع التلباني جنوب مخيم المغازي في محافظة وسط القطاع.

وقالت الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الأسبوعي الأحد إنها سترفض أي اتفاق لا يلبي احتياجات بلاده الأمنية وسط أنباء عن إصرار اسرائيل على نزع سلاح غزة قبل القبول بأي اتفاق.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تقول الامم المتحدة إن 17 الف وحدة سكنية دمرت في غزة في القتال مؤخرا
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption مقاتلون في الجناح العسكري لحماس يصحبون صحفيين لمشاهدة نفق في غزة.
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption حذرت اسرائيل من انها مستعدة للرد اذا اطلقت صواريخ على اراضيها

المزيد حول هذه القصة