محلب: مشكلة الكهرباء في مصر حادة وسنتصدي لسرقة التيار

مصدر الصورة AP
Image caption محلب: الاستفادة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تمثل أولوية لدى الحكومة

أقر رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب بأن مشكلة الكهرباء في مصر هي مشكلة "حادة" وهناك حاجة لمصادر طاقة بديلة لعلاج المشكلة.

وقال محلب في مؤتمر صحفي الأربعاء برفقة وزير الكهرباء محمد شاكر "إننا نحتاج إلى مصادر طاقة كثيرة وسنفتح الاستثمار في مجالات الطاقة المتجددة".

وأوضح محلب أن الاستفادة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لها أولوية لدى الحكومة، مشيرا إلى أن مشروع الضبعة لتوليد الطاقة النووية قيد الدراسة الفنية.

وأكد محلب أنه لن يسمح بسرقة التيار الكهربائي، "وسنواجه سرقة التيار بقوة وبحسم وبالقانون".

"الاستثمار العالمي"

من جانبه قال وزير الكهرباء محمد شاكر إن التصريح الذي أدلى به بشأن حل مشكلة الكهرباء في أربع سنوات "يعني القضاء على المشكلة بشكل كامل".

وأكد أن الوزارة وضعت خطة سريعة للاستفادة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في علاج مشكلة الكهرباء.

وقال "نعمل مع مجموعة من المستثمرين معظمهم من الدول العربية، لدي عروض ببناء محطات تصل (طاقتها) إلى 13 ألف ميغا وات".

وأضاف "سنعتمد بشكل كبير على الاستثمار العالمي وأيضا المحلي"، لنقل الكهرباء وتحديث شبكة الكهرباء وبناء الشبكات الذكية".

وأوضح أن هناك استعدادات لاستيعاب المشاريع الاستثمارية الجديدة وهناك خطة لتوفير الطاقة لها.

وكان إبراهيم محلب اتهم في وقت سابق من وصفهم بالمخربين بتفجير أكثر من ثلاثمائة برج ومحطة للكهرباء خلال الشهر الماضي.

وتعاني مصر من أزمة في قطاع الكهرباء في أنحاء البلاد تفاقمت مؤخرا لعدة أسباب منها نقص الوقود وغياب الصيانة الدورية لمحطات توليد الكهرباء التي تهالك بعضها فضلا عن زيادة الطلب والاستهلاك خلال العامين الآخيرين، بالإضافة إلى عمليات التخريب.

وتوصلت تحريات أمنية إلى أن هناك 18 مهندسا تورطوا في استهداف أبراج الضغط العالى، وهو ما أثر على انقطاع التيار الكهربائي، وتدمير 25 برجا بلغت قيمتها أكثر من 100 مليون جنيه، بالاضافة إلى قطع الاسلاك الرئيسية التى تمتد إلى محطات الكهرباء العملاقة في القاهرة وبعض المحافظات،، حسبما نقلت صحيفة الأهرام الرسمية.

ووصل انقطاع الكهرباء خلال الأسبوع الحالي في بعض الأحيان إلى ست ساعات يوميا، وهو ما أثار حالة من الاستياء لدى المواطنين خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.

المزيد حول هذه القصة