سجن مهندس أردني في مصر بعد إدانته بالتجسس لصالح إسرائيل

مصدر الصورة Reuters
Image caption أدين المتهم الأردني ببيع معدات إسرائيلية الصنع تستخدم في أغراض التجسس لصالح المخابرات الإسرائيلية.

قضت محكمة مصرية بسجن مهندس اتصالات أردني 10 سنوات لإدانته "بتسهيل تنصت إسرائيل على مكالمات والاطلاع على معلومات تضر الأمن القومي المصري".

وأصدرت محكمة جنايات أمن الدولة حكما غيابيا بالسجن المؤبد على متهم آخر يدعى أوفير هيراري، الضابط بجهاز الموساد الإسرائيلي، بعد إدانته بتكيلف الأردني بشار أبو زيد ببيع أجهزة ومعدات إسرائيلية الصنع تستخدم في أغراض التجسس لصالح أجهزة المخابرات الإسرائيلية.

وألقت السلطات المصرية القبض على المتهم الأردني في أبريل/نيسان 2011.

وقالت جهات التحقيق إن المتهم ضالع في مساعدة ضابط بالمخابرات الإسرائيلية على تمرير مكالمات دولية من مصر وسوريا والسعودية والسودان عبر مواقع إنترنت إسرائيلية مقابل عروض مالية مغرية.

وكان النائب العام المصري المستشار هشام بركات قد أحال في أواخر يونيو/حزيران ثلاثة متهمين بينهم مصري من محافظة شمال سيناء وإسرائيليين اثنان إلى محكمة الجنايات بتهم التخابر على مصر لصالح إسرائيل.

وأسندت نيابة أمن الدولة العليا إلى المتهمين ارتكابهم لجرائم التخابر على مصر، لصالح جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية "آمان".

واعتقلت السلطات المصرية أيضا الإسرائيلي الأمريكي غرابيل عام 2011 بتهم التجسس لصالح إسرائيل قبل أن تفرج عنه في إطار اتفاق تبادل سجناء.

ونفت إسرائيل وعائلة غرابيل تلك التهم، مؤكدين على أنه كان يعمل لصالح إحدى الجمعيات الخيرية في القاهرة.

المزيد حول هذه القصة