سوريا: المصالحة في حي القدم تدخل حيز التنفيذ

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

دخلت المصالحة في حي القدم جنوب دمشق حيز التنفيذ إذ استمرت الجرافات التابعة للبلديات بالدخول إلى الحي لإزالة السواتر الترابية، إضافة إلى دخول وحدات الهندسة لإزالة الألغام والعبوات الموجودة في بعض مناطق القدم.

وقال رئيس اللجنة المركزية للمصالحات الشعبية الشيخ جابر عيسى إن اتفاق المصالحة الوطنية دخل حيز التطبيق الخميس في حي القدم بدمشق.

وذكر الشيخ عيسى أن الجهود تتركز ليشمل تنفيذ الاتفاق الحي بأكمله لتسهيل عودة الخدمات والمواطنين إلى الحي لافتاً إلى وجود اتفاقات للمصالحة في أكثر من منطقة بانتظار المراحل النهائية لإعلانها لإتاحة فرصة النجاح أمام تلك المصالحات.

ويشمل الاتفاق حسب عيسى تسليم قوائم بأسماء المسلحين داخل الحي لتسوية أوضاعهم وأخرى بأسماء المختطفين وإزالة السواتر الترابية لفتح الطرقات وإعادة الخدمات إلى الحي وتأمين عودة الأهالي.

وأوضح المهندس محمد حمامية رئيس دائرة الآليات في مديرية الصيانة أن أول الخطوات كانت فتح الطرقات من دوار البوابة باتجاه القدم مروراً بقسم الشرطة، لافتاً إلى أن تلك الأعمال تسير بوتيرة عالية وعلى مدار الساعة.

ويشمل الاتفاق حي القدم والعسالي وجورة الشريباتي وبور سعيد والمأذنية ويأتي بعد عدة اتفاقات مصالحة في دمشق وريفها ومنها حي برزة ومعضمية الشام وببيلا.

من جانب آخر، أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن سورية لن تغلق باب التعاون في مواجهة ما وصفه الإرهاب بهدف تحقيق مضامين قرار مجلس الأمن رقم 2170 بكل أبعاده لأن لدمشق مصلحة في تنفيذه ويعكس ارتياحا لديها لأنه أثبت صوابية ما كانت تقوله على حد تعبير الوزير.

وأشار الزعبي إلى أن بلاده ليست قلقة من القرار الدولي ولا يمكن لأحد في العالم أن يتهمها بالإرهاب مؤكدا أن سورية جزء رئيسي في كل قضية تعنى بالسلم والأمن الدوليين.

ونفى الزعبي في تصريحات صحفية نقلتها وسائل الإعلام الرسمية قيام طائرات أمريكية بمهاجمة مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية داخل الاراضي السورية.

وقال إن "الطائرات الأمريكية لم يحدث أن هاجمت مواقع للإرهابيين داخل سورية ولن يحدث إلا إذا كان بموافقة الحكومة السورية لأن سورية تنظر إلى مكافحة الإرهاب بمفهوم شامل وليس كجزئية صغيرة والجيش السوري لديه الإمكانيات والقدرات والخبرات وهو يخوض معركة صعبة وواسعة النطاق في مواجهة هذا الإرهاب الإقليمي لوحده".

المزيد حول هذه القصة