تشييع جنازة ثلاثة من قادة القسام قتلوا في قصف إسرائيلي على غزة

Image caption قادة حماس الذين قتلوا يوم الخميس هم أبرز قادة عسكريين من حماس تقتلهم إسرائيل منذ 2012

خرج آلاف الفلسطينيين في مدينة رفح لتشييع جثامين ثلاثة من القادة العسكرييين في كتائب عز الدين القسام الذين قتلوا عندما استهدف قصف اسرائيلي منزلا كانوا فيه جنوبي قطاع غزة.

وكانت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، اعلنت مقتل ثلاثة من أبرز قادتها العسكريين في قصف إسرائيلي لعدد من المنازل في رفح وهم رائد العطار، ومحمد أبو شمالة، ومحمد برهوم.

وقال شهدي الكاشف مراسلنا في قطاع غزة إن الطائرات الاسرائيلية القت اكثر من اثني عشر صاروخا وهو ما أحال المنزل والمنطقة المجاورة إلى ركام.

وهددت حماس بتحويل أسماء قادة كتائب القسام الذين اغتالتهم إسرائيل إلى أسماء لـ "صواريخ تحرق بها إسرائيل".

وقادة حماس الذين قتلوا هم أبرز قادة عسكريين من حماس تقتلهم إسرائيل منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2012 عندما أدى اغتيال القائد العسكري أحمد الجعبري لاندلاع حرب عبر الحدود استمرت ثمانية أيام، بحسب وكالة رويترز للانباء.

وقال سامي أبو زهري، الناطق باسم حماس، في تصريح مقتضب إن "اغتيال قادة القسام في رفح هو جريمة إسرائيلية كبيرة لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو إضعاف المقاومة، وستدفع إسرائيل الثمن".

وأشاد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بأجهزة المخابرات وقال في بيان إن قادة حماس "خططوا لشن هجمات دموية ضد مدنيين إسرائيليين".

في غضون ذلك، قتل فلسطينيان إثنان في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية في حي النصر غرب مدينة غزة لترتفع بذلك حصيلة قتلى اليوم فقط لـ 26 شخصا وهو مايرفع عدد القتلى منذ إنهيار التهدئة لـ 58.

وصرح اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة بوصول قتيلين مجهولي الهوية وثلاث إصابات إلى مجمع الشفاء الطبي، فيما تمكنت طواقم طبية من إنتشال جثمان طفلة، 3 سنوات، وهي إبنة القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.

تفاوض

واستهدفت طائرات حربية إسرائيلية دراجة نارية شرق خان يونس جنوب قطاع غزة ما ادى الى مقتل شخص بعد مقتل اربعة في قصف استهدفهم في مقبرة أثناء دفن اقاربهم.

وقصفت المدفعية الإسرائيلية منطقة جحر الديك وسط القطاع، ودمرت طائرة حربية من نوع اف 16 منزل غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

من جانبها، قالت مصر إنها ستواصل الاتصالات مع الجانبين رغم مغادرة وفدي التفاوض القاهرة.

وذكر نتنياهو أن القتال قد يستمر لفترة طويلة ووافق مبدئيا على استدعاء عشرة آلاف جندي من قوة الاحتياط فيما تعهدت حماس بمواصلة القتال حتى رفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع.

المزيد حول هذه القصة