تأهب أمني في صنعاء اثر فشل المفاوضات بين الحكومة اليمنية والحوثيين

مصدر الصورة
Image caption مظاهرة للحوثيين في صنعاء 23 اغسطس/اب

دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي خلال اجتماع طارئ له مع اللجنة الأمنية والعسكرية العليا الى رفع حالة تأهب الجيش تحسبا لاحتجاجات في صنعاء، وذلك بعد فشل المفاوضات بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين.

ونشرت وكالة الأنباء اليمنية سبأ مقاطع من حديث هادي أمام القادة العسكريين والأمنيين قال فيه "على الجميع اليقظة العالية والحذر ورفع الجاهزية والاستعداد لمواجهة اي احتمالات تفرض".

وغادر فريق التفاوض الحكومي اليمني المحادثات مع الحوثيين الاحد، متهما اياهم بالسعي لتأجيج حرب، بينما تتأهب العاصمة اليمنية التي يعمها التوتر الى احتجاجات بين الجانبين المتناحرين.

وعقد موفدو الرئيس اليمني عبد الله منصور هادي محادثات مع قائد المتمردين عبد المالك الحوثي منذ يوم الخميس في محاولة لاقناعه بالحيلولة دون قيام الاحتجاجات التي ينظمها مؤيدوه للمطالبة بإقالة الحكومة والرجوع عن زيادو اسعار الوقود.

ولكن عبد الملك المخلافي المتحدث باسم الفريق الرئاسي إن المفاوضات في صعدة، معقل المتمردين في الجبال اقصى شمال البلاد، قد باءت بالفشل.

وقال المخلافي إن المتمردين "رفضوا جميع العروض المقدمة لهم".

وأضاف"يبدو أن الحوثيين لديهم نية الحرب"، مشيرا الى الشيعة الزيديين الذين يقاتلون القوات الحكومية بصورة ممتقطعة في الجبال الشمالية منذ عام 2004.

ومن جانبه، قال الناطق باسم الحوثيين محمد عبد السلام على صفحته على موقع فيسبوك إن الحوثيين ردوا على مسودة الاتفاق التي قدمتها اللجنة الرئاسية ووضعوا مجموعة ملاحظات عليها مشيرا إلى أنهم ما زالوا ينتظرون ردا من اللجنة.

مسودة اتفاق

وقال المخلافي للصحفيين يوم السبت إن فريقه قدم للحوثيين مسودة اتفاق لتشكيل حكومة تكنوقراط في غضون شهر من تاريخ توقيع الاتفاق.

ودعا مشروع الاتفاق ايضا الى تشكيل لجنة اقتصادية ضمن نقاط اخرى.

وأدى الجمود السياسي الى حالة من التعبئة في الشارع، حيث دعا مؤيدو الجانبين الى مظاهرات حاشدة في وقت لاحق السبت. وبدأ الآلاف من الجانبين في التدفق الى العاصمة.

واقام عشرات الآلاف من المتمردين المسلحين مخيمات محصنة للمتظاهرين بالقرب من العاصمة في الاسابيع الماضية لممارسة ضغوط لتنفيذ مطالبهم.

وشددت السلطات الاجراءات الامنية بالقرب من المنشآت الحيوية والمباني الحكومية، بما في ذلك المطار ووزارة الداخلية، التي تبعد نحو مئة متر عن مخيم الحوثيين.

المزيد حول هذه القصة