مقتل 11 شخصا على الاقل في تفجيرين في بغداد

مصدر الصورة
Image caption طفلان يتفقدان الاضرار التي لحقت بسيارة في تفجير بكربلاء الاثنين

قتل 11 شخصا على الاقل في تفجيرين بسيارتين ملغومتين في منطقة ذات اغلبية شيعيىة في العاصمة العراقية بغداد.

وفي وقت سابق يوم الاثنين، أدت سلسلة من التفجيرات في بغداد وفي بلدات جنوب العاصمة الى مقتل عشرات الاشخاص.

وكان أسوأ تلك الهجمات ما تعرض له مسجد شيعي في حي بغداد الجديدة، عندما فجر انتحاري نفسه بين جموع المصلين، فقتل 15 شخصا على الأقل، وأصاب 32 آخرين بجروح.

وذكرت الشرطة العراقية أن المهاجم فجر سترته المفخخة داخل المسجد وقت الصلاة.

ووقعت هجمات أخرى في الحلة وكربلاء.

وتأتي تلك التفجيرات بعد أيام فقط من وقوع هجوم شنه مسلحون على مسجد سني في بلدة تقع شمال شرقي بغداد، قتل نحو سبعين شخصا.

وحمّل كثيرون مليشيات الشيعة مسؤولية الهجوم، وأدى هذا إلى زيادة التوتر الطائفي في الوقت الذي يسعى فيه رئيس الوزراء الجديد، حيدر العبادي، جاهدا إلى تشكيل حكومة وحدة جديدة.

وشكل رئيس الوزراء نوري المالكي المنتهية ولايته لجنة رفيعة للتحقيق في الحادث. كما بعثت وزارة الداخلية كبار ضباطها لمعرفة ملابسات الحادث، الذي زاد الاحتقان الطائفي في البلاد.

Image caption أصيب العشرات بجروح في الهجوم على المسجد الشيعي.

ويواجه العراق منذ التاسع من يونيو/حزيران هجوما يشنه تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف الذي استولى على أراض في خمس محافظات عراقية، وتسبب في هرب عشرات الآلاف من الأشخاص.

"السلاح بيد الدولة"

وأكد رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي الاثنين أنه لا مكان لأي جماعة مسلحة خارجة إطار الدولة، مؤكدا أن أي جهد لمساندة الدولة يجب أن يكون تحت إشراف القوات المسلحة.

وقال العبادي في أول مؤتمر صحفي له بعد تكليفه "أؤكد أن السلاح يجب أن يبقى بيد الدولة، ولا مكان لأي جماعة مسلحة، سواء كانت مليشيات أم عشائر أم حشدا شعبيا".

وأضاف "لا نسمح لسلاح وجماعات مسلحة خارج إطار الدولة، يجب أن تكون جميعها تحت سيطرة القوات العسكرية والأمنية".

Image caption رئيس الوزراء المكلف، حيدر العبادي، أكد أنه لا وجود لأي جماعة مسلحة خارج إطار الدولة.

وتابع العبادي "نحن نرحب بالحشد الشعبي، بل مقاومتنا للإرهاب قائمة على الجهد الشعبي من العشائر والمواطنين الذين ضحوا بأرواحهم وبكل ما يملكون في مواجهة الإرهاب".

وقال "لكن يجب حسب توجيهات المرجعية أن تكون تحت ظل الدولة، والإرهاب يستغل أي خرق هنا وهناك، ولاحظنا ما حصل في مسجد مصعب بن عمير من عمل جبان في قتل المصلين وقتل الأبرياء وقتل العسكريين كذلك".

وأضاف "في مثل هذا الأمور يجب أن نتوحد أمامها، ولهذا أدعو الكتل السياسية إلى أن توحد مواقفها في مواجهة الإرهاب، ولا يجوز أن نكون ضحية مؤامرات الإرهاب، التي تحاول أن توقع بين أبناء الوطن الواحد".

المزيد حول هذه القصة