دمشق: قتلنا اثنين من قادة "الدولة الاسلامية" بدير الزور

مصدر الصورة AP
Image caption يقال إن مسلحي الدولة الاسلامية اعدموا اكثر من 200 عسكري سوري مؤخرا

قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا إن عددا من قياديي تنظيم "الدولة الاسلامية" في محافظة دير الزور الشرقية قتلوا في غارات جوية نفذها الطيران الحربي السوري.

وكان التلفزيون السوري الرسمي قد اعلن ان القوات السورية "قتلت اكثر من عشرة ارهابيين" في غارات نفذتها على مواقع في الموحسن والمريعية في ريف دير الزور الى الشرق من مطار دير الزور منهم اثنان قالت إنهما من قادة التنظيم في المحافظة التي تقع على الحدود مع العراق.

واضاف التلفزيون السوري ان الغارات اسفرت ايضا عن تدمير 14 عربة مدرعة.

وقال المرصد إن الغارة استهدفت مبنى كان يستخدمه تنظيم "الدولة الاسلامية" مقرا له عندما كان قادة التنظيم يعقدون اجتماعا فيه.

وفي وقت لاحق، قالت مصادر في محافظة دير الزور إن من بين القتلى الذين سقطوا نتيجة الغارات سكر الأحمد متزعم "غرفة عمليات تحرير مطار دير الزور العسكري" التابعة لتنظيم "الدولة الاسلامية" والقيادي في التنظيم علي ابراهيم العبدالله.

ونقلت مصادر سورية ان الطيران الحكومي شن سبع غارات على ريف دير الزور منها اربع غارات على منطقة موحسن وغارتان على المريعية وغارة على منطقة الشولا.

القنيطرة

كما قصفت الطائرات الحربية السورية الخميس مواقع لمسلحين بالقرب من معبر القنيطرة الحدودي الملاصق لمرتفعات الجولان المحتلة من قبل اسرائيل، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مسلحين وسكان.

وتمكن مقاتلو جبهة النصرة الاسلامية من "الاحتفاظ بمواقعهم" رغم القصف السوري العنيف، حسبما ذكرت الوكالة نقلا عن مصدر في كتائب بيت المقدس التي شاركت في القتال.

دمشق

من جانب آخر، ذكر سكان في ساحة العباسيين شرقي العاصمة السورية دمشق لمراسل بي بي سي ان انفجارات ضخمة سمعت في حي جوبر شرقي العاصمة السورية وان دخانا يتصاعد نتيجة عمليات عسكرية تقوم بها القوات الحكومية في هذا الحي الذي يسيطر عليه مسلحو المعارضة.

وقالت مصادر موالية للحكومة السورية إن الجيش يقوم بعمليات نوعية تهدف الى السيطرة بشكل كامل على هذا الحي المجاور للغوطة الشرقية.

واشار السكان الى ان دخان القصف يتصاعد من انحاء مختلفة من الحي بينما قالت المعارضة انها فجرت مبنيين قرب الشركة الخماسية في جوبر مستهدفة قوات حكومية كانت تتمركز فيه.

المزيد حول هذه القصة