رهينة أمريكية ثالثة لدى تنظيم "الدولة الاسلامية" ومقتل آخر "يقاتل في صفوفه"

مصدر الصورة AP
Image caption يقول التنظيم المتشدد ان عمليات الاختطاف انتقام من الغارات الجوية الأمريكية على مقاتليها في العراق.

قتل شخص أمريكي يعتقد انه كان يقاتل ضمن عناصر "الدولة الاسلامية" في سوريا.

وذكرت جوسلين سميث احدى أفراد اسرة الأمريكي دوغلاس ماكين لبي بي سي إن الحكومة الأمريكية ابلغت والدته بوفاته الاثنين.

في غضون ذلك كشفت الولايات المتحدة أن تنظيم "الدولة الاسلامية" اختطف سيدة أمريكية تعمل مع ثلاثة منظمات انسانية في سوريا العام الماضي/ حسبما ذكرت وكالة فرانس برس للأنباء.

وقالت سميث "نشعر بالصدمة"، مشيرة إلى أن الاسرة كانت قد فوجئت باعتناق ماكين للاسلام منذ نحو 10 سنوات.

واستطردت قائلة إن ما يعرفونه أنه سافر إلى تركيا دون معرفة السبب وراء ذلك، وقالت "لا يمكن ان تكون الكراهية وراء اتخاذه مثل هذا القرار فقد كان انسانا رائعا".

وتعتقد الحكومة الامريكية ان مجموعة صغيرة من الامريكيين تمكنت من السفر إلى سوريا للقتال في صفوف تنظيم "الدولة الاسلامية".

اختطاف

مصدر الصورة
Image caption أفرجت جبهة النصرة المعارضة عن الصحفي ثيو كيرتيس في سوريا، والذي كان محتجزا لديها منذ عام 2012.

ولا تتوافر معلومات كثيرة عن السيدة المختطفة، حيث طالب مسؤولون أمريكيون وأفراد من عائلتها، عدم الافصاح عن مزيد من المعلومات حرصا على سلامتها.

والسيدة المختطفة تبلغ من العمر 26 عاما، وهي ثالث شخص أمريكي يختطفه التنظيم المتشدد.

وكانت تنظيم الدولة الاسلامية قد صدم العالم الاسبوع الماضي بفيديو نشره على الانترنت يظهر ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي، الذي فقد في سوريا في عام 2012.

وكان فولي قد أرسل تقارير صحفية كثيرة من مناطق مختلفة في أنحاء الشرق الأوسط، إذ كان يعمل لغلوبال بوست الأمريكية، وبعض الجهات الإعلامية الأخرى، ومن بينها وكالة فرانس برس.

وفي نهاية الفيديو، شوهد شخص آخر مقبوض عليه، عرف على أنه الصحفي الأمريكي ستيف سوتلوف، مع تحذير بأن مصيره يتوقف على الخطوة التالية التي سيتخذها الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وكان سوتلوف قد خطف قبل عام مضى في شمال سوريا، بالقرب من حدود تركيا.

وأفرجت جماعة جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا عن الامريكي بيتر كيرتس فيما يعتقد انها مازلت تحتجز الصحفي في واشنطن بوست اوستن تايس الذي اختفى في سوريا منذ اغسطس/آب 2012.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت غارات جوية قبل نحو أسبوعين، لمساعدة القوات الكردية في كبح جماح تقدم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق، ولاستعادة السيطرة على سد الموصل، أكبر سد في العراق.

واتهم تنظيم الدولة الإسلامية بقتل المئات في المناطق التي تقع تحت سيطرته في العراق وفي شرق سوريا أيضا.

المزيد حول هذه القصة