دول جوار ليبيا تخاطب مجلس الأمن بشأن الأزمة الليبية

مصدر الصورة AP

طالبت دول الجوار الليبي في ختام اجتماعها على مستوى وزراء الخارجية في القاهرة اعتبار البيان الختامي للاجتماع وثيقة رسمية في المنظمات الاقليمية وفي مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

واستضافت القاهرة الاثنين الاجتماع الرابع لدول جوار ليبيا والذي حضره وزراء خارجية مصر والسودان وتشاد والجزائر وتونس والجزائر والمغرب لبحث الاوضاع المتدهورة في ليبيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إن مصر نقلت البيان الختامي الصادر عن الاجتماع بصفة رسمية إلى كل من السكرتير العام للأمم المتحدة، وأمين عام جامعة الدول العربية ومفوضة الاتحاد الافريقي واعتباره وثيقة رسمية.

واضاف أن البيان ارسل إلي بريطانيا بصفتها رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي مع طلب تعميمه على الدول الاعضاء وإصداره كوثيقة رسمية من وثائق المجلس.

واتفق المجتمعون على عدم التدخل في الشأن الليبي من أجل إنهاء حالة الفوضى والاشتباكات الجارية في البلاد ودعوا الفرقاء الليبيين إلى البدء في حوار وطني لحل الأزمة بالبلاد.

ودعا البيان إلى احترام وحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها، والوقف الفوري لكافة العمليات المسلحة من أجل دعم العملية السياسية، وتعزيز الحوار مع الأطراف السياسية التي تنبذ العنف، "وصولاً لتحقيق الوفاق الوطني والمصالحة ووضع دستور جديد للبلاد".

كما أكد البيان الختامي للاجتماع على الدور الأساسي والمحوري لآلية دول جوار ليبيا وخصوصيتها فيما يتعلق بتطورات الوضع في ليبيا وضرورة إشراكها في مختلف المبادرات الإقليمية والدولية الهادفة لإيجاد تسوية توافقية للأزمة الليبية.

وطالب الوزراء أن تتنازل جميع الميليشيات والعناصر المسلحة عن السلاح والخيار العسكري "وفق نهج متدرج المراحل ومتزامن من حيث التوقيت" في إطار اتفاق سياسي بين كل الفرقاء.

كما اكدوا على أهمية التزام الأطراف الخارجية بالامتناع عن توريد وتزويد الأطراف غير الشرعية بالسلاح بجميع أنواعه وتعزيز المراقبة على كافة المنافذ البحرية والجوية والبرية الليبية لتحقيق هذا الهدف.

واكد الوزراء على دعم دور المؤسسات الشرعية للدولة وعلى رأسها مجلس النواب المنتخب، وإعادة بناء وتأهيل مؤسسات الدولة، بما فيها الجيش والشرطة، وتقديم المساعدة للحكومة الليبية فى جهودها لتأمين وضبط الحدود مع دول الجوار.

يذكر أن الاوضاع في ليبيا تدهورت بشدة خلال الاسابيع الماضية على الصعيدين العسكري والسياسي حيث شهدت طرابلس قتالا عنيفا حول مطار العاصمة انتهى باستيلاء المليشيات المحسوبة على التيار الاسلامي عليه.

كما عقد اعضاء المؤتمر الوطني وهو البرلمان السابق الذي انتهت ولايته، جلسه وعينوا رئيسا لما أطلقوا عليه "حكومة إنقاذ وطني".

المزيد حول هذه القصة