تنظيم الدولة الإسلامية "يقتل عشرات الجنود السوريين"

Image caption محققو الأمم المتحدة قالوا إن تنظيم الدولة الإسلامية ارتكبوا "فظائع جماعية" في سوريا.

يقول نشطاء إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية - فيما يبدو - أعدموا "عشرات" من جنود الجيش السوري.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجنود قبض عليهم بينما كانوا يحاولون الهروب إلى حماة بعد اقتحام التنظيم للقاعدة الجوية في طبقة.

وأضاف أن المسلحين ذكروا في حسابات لبعضهم على موقع تويتر قتل 200.

وكانت صور وفيديو بثت على الإنترنت الأربعاء تظهر - فيما يبدو - عشرات من الرجال بملابسهم الداخلية، وهم يسيرون في طابور تحت تهديد السلاح في الصحراء.

وفي الفيديو يصرخ مسلحون "الدولة الإسلامية"، و "ليس هناك مهرب".

وكان مسلحو التنظيم قد ظهروا - في صور نشرت أوائل هذا الأسبوع - وهم ملثمون يطلقون النيران على نحو سبعة أشخاص على الأقل، كانوا راكعين على ركبهم في القاعدة الجوية.

"فظائع جماعية"

وكانت قاعدة الطبقة الجوية - الواقعة بالقرب من مدينة الرقة الشمالية التي تعد موقعا حصينا من مواقع تنظيم الدولة الإسلامية - سقطت في أيدي مسلحي التنظيم الأحد بعد أسابيع من قتال شرس.

Image caption المعركة الأخيرة للاستيلاء على قاعدة الطبقة الجوية استمرت خمسة أيام.

وقال المرصد إن 346 مسلحا وأكثر من 170 شخصا من أفراد قوات الأمن، قتلوا في المعركة الأخيرة، التي استمرت خمسة أيام.

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، لوكالة فرانس برس إن نحو 1400 عسكريا كانوا موجودين في القاعدة، وإن 700 شخص منهم تمكنوا من الهروب.

وقال عبد الرحمن إن 200 شخص - فيما يبدو - قبض عليهم وأعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية بينما كانوا يحاولون اجتياز الصحراء للوصول إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في وادي العاصي ناحية الغرب.

وأضاف أن 500 آخرين مازالوا هاربين.

وعقب الاستيلاء على القاعدة الجوية، قالت محطة التليفزيون السورية الرسمية إن قوات الجيش "تعيد تجميع أفرادها"، وإن "إجلاء ناجحا" من القاعدة تم.

وكان محققون تابعون للأمم المتحدة قالوا الثلاثاء إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ارتكبوا "فظائع جماعية" في سوريا، وإنهم جندوا أطفالا في القتال.

وجاء في تقرير المحققين أن القتل العام "مشهد شائع" في المناطق التي تديرها جماعات المسلحين، وإن السكان المحليين مجبرون على المشاهدة.

وأضاف المحققون أن قوات الحكومة السورية - في الوقت نفسه - ارتكبت هي الأخرى فظائع بإلقاء براميل متفجرة وغاز الكلورين من طائرات الهليكوبتر، وقصف المستشفيات، وتعذيب المدنيين وقتلهم.

المزيد حول هذه القصة