الأمم المتحدة تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الجنود المختطفين في الجولان

قوات حفظ السلام مصدر الصورة AFP
Image caption كان 150 مسلحا و 3 عربات اقتربوا الخميس من معسكر الجنود الأمميين واختطفوا الجنود

طالبت الأمم المتحدة بـ "الإفراج الفوري غير المشروط" عن قوات حفظ السلام التابعين لفيجي والبالغ عددهم 43 فردا الذين اختطفتهم مجموعة مسلحة معارضة للنظام السوري في هضبة الجولان بسوريا.

وقال رئيس فيجي المؤقت، فرانك بايننماراما، إن مباحاثات تُجرى من أجل تأمين الإفراج عن قوات حفظ السلام المختطفين.

وقال ناطق عسكري باسم جيش فيجي إن التقارير الواردة تفيد بأن الجنود المختطفين "أحياء ولم يتعرضوا لأذى".

واختطف الجنود بالقرب من مدينة القنيطرة خلال قتال ضار بين مسلحين سوريين وقوات حكومية.

ولا يبعد معسكر قوات فيجي سوى بأربعة كيلومترات عن معسكر القوات الفليبينية.

ولم يتضح بعد اسم المجموعة المسلحة التي تحتجز قوات حفظ السلام.

لكن ناشطين يقولون إن من ضمن المسلحين أعضاء في جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

وفي غضون ذلك، قالت الفلبين إن 75 عنصرا من قواتها لحفظ السلام في الجولان لا يزالون محاصرين من طرف المسلحين في المنطقة ذاتها التي خطف فيها جنود فيجي.

وأكد ناطق باسم الجيش الفليبيني، دومينغو توتان، أن جنود بلاده رفضوا الاستسلام للمسلحين رغم تعرضهم للحصار.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة الخميس بقوة "تقييد حركة قوات حفظ السلام من طرف عناصر مسلحة من المعارضة".

كما طالب مجلس الأمن الدولي في بيان له "بالإفراج الفوري وغير المشروط عن مختطفي الأمم المتحدة".

ويأتي هذا التطور بعد يومين من استيلاء مسلحين على معبر يقود إلى هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وهذه ليست أول مرة يختطف فيها مسلحون في سوريا جنودا أمميين.

وكانت إسرائيل احتلت هضبة الجولان في حرب 67 ثم نجحت في إحباط محاولة سورية لاستعادتها خلال حرب 73 من القرن الماضي.

ووقع البلدان هدنة عام 1974 ثم نشرت الأمم المتحدة في المنطقة جنودا لحفظ السلام لمراقبة الهدنة.

المزيد حول هذه القصة