انقاذ جنود بقوات حفظ السلام بعد محاصرتهم في مرتفعات الجولان بسوريا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أعلنت الامم المتحدة أن 32 جنديا فلبينيا من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة انقذوا بعد أن حوصروا في مرتفعات الجولان ونقلوا إلى مكان أكثر أمنا.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن "الأوضاع على الأرض هادئة لكن يشوبها بعض التوتر".

وقال رامون زجالا رئيس الأركان الفلبيني إن 44 من قوات حفظ السلام التابعة لبلاده في هضبة الجولان السورية تمكنوا من الافلات من حصار امتد على مدار سبع ساعات".

وسيطر مسلحون سوريون في الأيام الأخيرة على نقطة عبور تقود إلى هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

ويعتقد أن عناصر من جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة شاركوا في الاستيلاء على المعبر.

تدهور الوضع الأمني

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يبعد المعسكران عن بعضهما بعضا بأربعة كيلومترات

وقال زجالا "كل الجنود نقلوا إلى مكان أكثر أمنا، لقد تركنا موقعنا القديم لكننا تمكننا من أخذ كل أسلحتنا".

وكان مسلحون احتجزوا في الأيام الأخيرة 44 عنصرا من قوات حفظ السلام التابعين لدولة فيجي في أعقاب قتال ضار بين المسلحين وقوات حكومية في منطقة القنيطرة.

كما حاصروا 75 جنديا فليبينا يوجدون في معسكرين منفصلين تابعين للأمم المتحدة.

وقالت الحكومة الفليبية في وقت سابق إنها تعتزم سحب قواتها البالغ عددهم 331 جنديا من هضبة الجولان في شهر أكتوبر/تشرين الثاني المقبل بسبب تدهور الوضع الأمني في المنطقة.

مصدر الصورة AFP
Image caption حاصر مسلحون 75 جنديا فليبينا يوجدون في معسكرين منفصلين تابعين للأمم المتحدة

المزيد حول هذه القصة