محكمة بحرينية تؤيد حكما بعشر سنوات سجنا على مصور صحفي

  • 31 أغسطس/ آب 2014
المصور البحريني، أحمد حميدان Image copyright Getty
Image caption المصور البحريني، أحمد حميدان

أيدت محكمة استئناف في البحرين حكما بعشر سنوات سجنا على مصور صحفي يدعى أحمد حميدان كان قد أدين في 26 مارس/آذار الماضي بالمشاركة في هجوم على مركز أمني بقرية سترة في شهر أبريل/نيسان 2012.

لكن منظمات حقوق الإنسان تقول إن حميدان كان موجودا في المكان لتغطية احتجاجات ينظمها معارضون شيعة للمطالبة بتوسيع المشاركة الديمقراطية في البحرين.

وحضر حميدان البالغ من العمر 25 عاما جلسة المحاكمة. ويحاكم رفقة 29 شخصا متهمين بمحاولة الهجوم على مركز أمني باستخدام قنابل المولوتوف ومتفجرات أخرى مصنعة محليا.

وحكم على 26 متهما من هؤلاء بعشر سنوات سجنا في حين حكم على ثلاثة منهم بثلاث سنوات.

وحضت منظمات إعلامية مثل صحفيون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين السلطات البحرينية على إطلاق سراح حميدان وإسقاط التهم عنه.

ومن المقرر أن يستلم حميدان "غيابيا" ميدالية الحرية الصحفية التي يقدمها النادي الوطني للصحافة في الولايات المتحدة لعام 2014.

وقالت منظمة هيومان رايتش ووتش في شهر يونيو/حزيران إن "الزح بمصورين في السجن لن يحول دون اطلاع العالم على الاحتجاجات أو تفاصيل ما يحدث في البحرين".

ويذكر أن أغلبية سكان البحرين من الشيعة.

ناشطة حقوقية

واعتقلت سلطات الأمن البحرينية السبت ناشطة حقوق الإنسان البارزة مريم الخواجة عندما أرادت أن تدخل البحرين قادمة من الخارج.

ويقضى أبوها، عبد الهادي الخواجة عقوبة بالسجن، لإدانته بـ "التخطيط للتآمر على نظام الحكم الملكي".

وفرضت البحرين إجراءات صارمة للتعامل مع الاحتجاجات المطالبة بتوسيع المشاركة الديمقراطية التي بدأت منذ عام 2011 بالتزامن مع انطلاق الربيع العربي.

وشددت السلطات البحرينية منذ العام الماضي العقوبات السجنية على المدانين بالعنف إذ حكم على بعض المتهمين بالإعدام أو بالسجن المؤبد.

وتقول الفيدالية الدولية لحقوق الإنسان إن 89 شخصا على الأقل قتلوا في البحرين منذ بدء الاحتجاجات في فبراير/شباط 2011.

المزيد حول هذه القصة