مساعدات دولية لبلدة آمرلي العراقية مع استمرار محاولات فك حصارها

مصدر الصورة Reuters
Image caption يحاصر مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" 15 ألفا من التركمان الشيعة في مدينة آمرلي.

ألقت مروحيات أمريكية وفرنسية وبريطانية وأسترالية مساعدات إنسانية قرب بلدة آمرلي العراقية، فيما تسعى قوات الجيش العراقي والبيشمركة الكردية وميليشيات شيعية لتحريرها من حصار تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا لـ"بي بي سي" إن ثماني مروحيات أوصلت المساعدات إلى البلدة صباح الأحد، وذلك بالتنسيق مع الحكومة العراقية.

ويحاصر مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" 15 ألفا من التركمان الشيعة في آمرلي منذ حوالي شهرين.

وشنت طائرات أمريكية وعراقية غارات ضد مسلحي التنظيم دعما لقوات الجيش العراقي والبيشمركة والميليشيات التي شنت اليوم هجوما من ثلاثة محاور تجاه آمرلي، وفقا لما ذكره مصدر أمني كردي في مدينة كركوك.

وتحدث المصدر عن معارك ضارية حاليا في قضاء الطوز شمال البلدة، أسفرت حتى الآن عن وقوع قتلى وجرحى بين قوات البيشمركة.

"حماية المدنيين"

وأوضح الأدميرال الأمريكي جون كيربي أن الغارات الأمريكية ضد مواقع تمركز مسلحي "الدولة الإسلامية" تقع على نطاق محدود وبما تتطلبه حماية المدنيين المحاصرين.

كما شنت الولايات المتحدة هجمات جوية على "الدولة الاسلامية" بالقرب من سد الموصل الاستراتيجي.

وقال الجيش الامريكي في بيان إن مركبة مدرعة وأسلحة دمرت في الغارة.

وأضاف البيان أن الهجمات جاءت دعما للعمليات التي تقوم بها قوات الأمن العراقية بالقرب من سد الموصل شمال العراق.

وأعلن رئيس الوزراء الاسترالي توني أبوت أن حكومته وافقت على طلب أمريكي للمشاركة في تسليح قوات البيشمركة شمالي العراق، لتنضم بذلك إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا.

وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن مخاوفها من وقوع مذبحة إذا تمكن تنظيم "الدولة الإسلامية" من اقتحام دفاعات البلدة الواقعة في المناطق التي يسيطر عليها أكراد العراق.

مصدر الصورة AFP
Image caption مسلح من التركمان الشيعية تطوع مع القوات الحكومية العراقية للقتال ضد "الدولة الإسلامية".

المزيد حول هذه القصة