ألمانيا تمد المقاتلين الأكراد في شمال العراق بالسلاح "لمواجهة الدولة الإسلامية"

Image caption أنظمة ميلان الفرنسية-الألمانية المضادة للدبابات تستخدم منذ عقود.

قررت ألمانيا إرسال أسلحة لتسليح 4000 مقاتل كردي يدافعون عن مناطق شمالي العراق في مواجهة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وتتضمن الأسلحة التي سترسل بنادق، وأسلحة آلية، وأنظمة مضادة للدبابات، وعربات مصفحة، بحسب ما ذكرته وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون در ليين.

ويقول المراسلون إنه من النادر أن تصدر ألمانيا أسلحة إلى مناطق صراع دائر.

وتشارك الولايات المتحدة، وإيطاليا، وفرنسا، وبريطانيا أيضا في تسليح الأكراد في شمال العراق.

وقالت فون در ليين "إن هذا في مصلحتنا الأمنية"، مضيفة أن شحن الأسلحة سيكون على ثلاث دفعات بدءا من هذا الشهر.

وستنقل الأسلحة جوا إلى أربيل في إقليم كردستان العراق، عبر بغداد.

وأفادت تقارير بثتها محطة تليفزيون إيه آر دي الألمانية أن الأسلحة موجود في مخازن ألمانية منذ وقت طويل، ويرجع كثير منها إلى فترة الحرب الباردة.

دفاع ضد "الدولة الإسلامية"

وقد عبر بعض السياسيين الألمان عن مخاوف من أن تقع الأسلحة - في نهاية المطاف - في أيد أخرى.

وقال وزير الخارجية الألماني، فرانك-فولتر شتاينماير "هذا ليس قرارا سهلا بالنسبة إلينا، لكنه القرار الصائب في وضع صعب من كل النواحي".

وقالت الحكومة إن ألمانيا تتحمل "مسؤولية إنسانية .. بمساعدة هؤلاء الذين يعانون، ووقف مسلحي "الدولة الإسلامية".

وكانت ألمانيا أرسلت بالفعل معونات إنسانية إلى منطقة الأكراد لمساعدة اللاجئين الذين أجبرهم المسلحون - الذين يضطهدون الشيعة، والمسيحيين، والأيزيديين والأقليات الأخرىن - على النزوح.

Image caption طائرات شحن ألمانية أسهمت في إيصال معونات إنسانية لإقليم كردستان من قبل.

وتشمل الأسلحة 30 من قاذفات الصواريخ المضادة للدبابات، من طراز ميلان، و500 صاروخ، بحسب ما ذكرته محطة إيه آر دي.

ويستخدم المقاتلون في سوريا هذه القاذفات، ويعتقد أنها في حوزة مسلحي "الدولة الإسلامية". وتستطيع تلك القاذفات إصابة الأهداف على بعد 2000 متر.

وسترسل ألمانيا أيضا 240 صاروخا خارقا للدروع، و8000 بندقية من طراز جي3، يمكنها إطلاق مليوني طلقة، و8000 من بنادق جي36 الأحدث التي تطلق 4 ملايين طلقة. ومن بين القائمة أيضا 40 سلاحا آليا من طراز إم جي3، و8000 مسدس.

كما ترسل أيضا أكثر من 100 عربة عسكرية، لنقل الجنود.

المزيد حول هذه القصة