تجدد القتال في سوريا واستمرار المساعي للإفراج عن قوات حفظ السلام

سوريا مصدر الصورة Reuters
Image caption يقول ناشطون إن القتال بين القوات السورية ومسلحي المعارضة يدور حول معبر القنيطرة

تجدد القتال بين قوات الجيش السوري ومسلحي المعارضة في مرتفعات الجولان، حسبما أفادت التقارير.

ويتزامن القتال بين الطرفين مع استمرار المساعي الرامية للإفراج عن أكثر من 40 من قوات حفظ السلام الدولية الذين تحتجزهم إحدى جماعات المعارضة المسلحة منذ الخميس الماضي.

ويقول ناشطون سوريون إن القتال بين القوات السورية ومسلحي المعارضة يدور حول معبر القنيطرة في الجزء التابع لسوريا من مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

وكانت الحكومة السورية قد فقدت السيطرة على معظم أجزاء المنطقة في المعارك الأخيرة مع قوات معارضة بقيادة جبهة النصرة المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إن الجيش السوري قتل "الكثير من الإرهابيين"، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة المسلحة، ودمر مدفعا رشاشا خلال القتال.

غموض

مصدر الصورة BBC World Service

ولا يزال الغموض يحيط بمكان احتجاز جنود دولة فيجي العاملين في قوات حفظ السلام.

غير أن تقارير ترجح أن يكون المحتجزون في قبضة قوات جبهة النصرة، التي تقول إنهم آمنين وبحال جيدة.

وكان 45 من جنود فيجي الدوليين قد خطفوا في القسم السوري من الجولان.

وقالت إيرلندا، التي تساهم في القوات الدولية بوحدة للانتشار السريع قوامها 130عسكريا، إنها لن تبقي على قواتها في الجولان مالم توافق الأمم المتحدة على تعزيز تسليح القوة الدولية.

ومن المقرر أن ترسل أيرلندا الشهر المقبل دفعة جديدة لتحل محل جنودها الحاليين في الجولان.

وتطالب إيرلندا بتقوية نظام القيادة والسيطرة وقواعد الاشتباك التي تتبعها القوات الدولية في الجولان.

المزيد حول هذه القصة