محتجون غاضبون يقتحمون مقر البرلمان العراقي

مصدر الصورة AP
Image caption (أرشيف) أقارب جنود عراقيين مختطفين يحتجون أمام البرلمان في بغداد.

اقتحم العشرات من أقارب جنود عراقيين محتجزين لدى تنظيم "الدولة الإسلامية"، مقر البرلمان في بغداد، مطالبين بمعرفة مصير الجنود المفقودين من حوالي 3 شهور.

وحطم المحتجون الغاضبون، ومعظمهم من الأغلبية الشيعية، بعض الأجهزة الموجودة في مقر البرلمان واعتدوا على اثنين من العاملين فيه، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين عراقيين.

وتحاول شرطة مكافحة الشغب إجلاء المحتجين من داخل البرلمان.

وكان من المقرر أن يتحدث أقارب الجنود المختطفين مع نواب البرلمان حول ذويهم المختطفين، لكنهم بدأوا التجمع باحتجاج عنيف قبل أن يندفعوا إلى داخل البرلمان متجاوزين نقاط تفتيش عدة، وفقا لما قاله موظفون بالبرلمان لوكالة رويترز.

واختطف تنظيم الدولة الإسلامية الجنود في يونيو/حزيران مع بدء تقدمهم الخاطف في شمالي ووسط العراق، حيث أعلنوا تأسيس ما وصفوه بـ"خلافة إسلامية"، مهددين بالتحرك صوب بغداد.

وكان الجنود في قاعدة عسكرية في تكريت، شمال بغداد، قبل أن يخطفهم مسلحو "الدولة الإسلامية" التي قالت بعدها إنها قتلت 1700 جندي.

ولم يتسن التأكد من عدد القتلى من مصدر مستقل.

المزيد حول هذه القصة