اليمن: استعدادات لمظاهرات جديدة للحوثيين رفضا للاستجابة الجزئية لمطالبهم

مصدر الصورة .
Image caption يطالب الحوثيون باستقالة الحكومة وإعادة الدعم بالكامل

يستعد أنصار الحركة الحوثية في اليمن للتظاهر مجددا صباح الأربعاء لممارسة ضغوط على الرئيس عبد ربه منصور هادي، وذلك غداة رفضهم الاستجابة الجزئية لمطالبهم.

واعتبر متحدث باسم الحوثيين أن قرار هادي الثلاثاء إقالة الحكومة وتقليص الزيادة على أسعار الوقود غير كاف.

ويطالب الحوثيون بإلغاء القرارات الحكومية الأخيرة بإلغاء دعم الوقود مما أدى لارتفاع أسعاره.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور الهادي أقال الحكومة ووعد بمراجعة اسعار الوقود في مسعى لتهدئة الاحتجاجات التي تعم البلاد .

وياتي هذا القرار بعد اسبوعين من الاحتجاجات التي قادها المتمردون الحوثيون الشيعة الذين ينتشرون بالالاف في صنعاء وعند مداخلها، للمطالبة باسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع اسعار الوقود.

وقالت مصادر إعلامية محلية إن عبد ربه منصور سيكلف رئيس وزراء جديد ليشكل حكومة وحدة وطنية، إلا أن هذه المبادرة لاقت رفضاً من الحوثيين الذين نصبوا عشرات الآلاف من الخيام قرب وزارة الداخلية في العاصمة صنعاء تعبيراً لرفضهم لمقترحات هادي.

ويطالب الحوثيون الشيعة باستقالة الحكومة وإعادة الدعم بالكامل. وهم يقاتلون منذ سنوات لحصول طائفتهم اليزيدية على سلطات أكبر في شمال اليمن.

"حكومة وطنية"

وأعلن محمد عبد السلام المتحدث باسم زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي رفض المقترحات في كلمة وضعها على صفحته على فيسبوك وقال فيها "إن موقفنا ما زال إلى جانب الشعب اليمني الذي خرج في ثورته الشعبية المباركة ليطالب بحقوق مشروعة وعادلة. ونعتبر المحاولات التي تسعى إلى تمييع المطالب الشعبية هدفها الالتفاف على مطالب الشعب اليمني".

وقال إن الحوثيين غير معنيين بالمبادرة ولم يتم التشاور معهم بشأنها، كما اعتبر أن "قرار تشكيل حكومة وطنية محاولة جديدة لتكرار الفساد وأنها مجرد بالونة لمواجهة مطالب الشعب وكان يفترض أن يتم التشاور معهم قبل الإعلان عنها رسميا."

وبخصوص رفع الاعتصامات أكد محمد عبد السلام أن استدعاء قضية عمران والجوف بأنها "توجهات تبتعد عن الحلول وأنها محاولات للتحايل على مطالب الشعب وأنها غير مجدية في هذه المرحلة" بحسب وصفه.

وأكد عبد السلام أن اللجنة الرئاسية أعلنت فشلها في وقت سابق و"محاولاتها الحالية خطوة تهدف للالتفاف على مطالب الشعب" بحسب وصفه.

المزيد حول هذه القصة