مقتل أبو علاء العراقي المساعد البارز لزعيم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق

مصدر الصورة AP
Image caption يواجه مقاتلو التنظيم اتهامات بارتكاب أعمال وحشية بينها الاختطاف والقتل الجماعي

قتل أبو علاء العراقي، رئيس المجلس العسكري لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تلعفر، في غارة جوية، حسبما قال التلفزيون الرسمي العراقي.

وقال تلفزيون "العراقية" بأن العراقي قتل في غارة جوية في مدينة الموصل، شمالي العراق.

وبدورها، أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل مساعد بارز لزعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي، في غارة في الموصل.

ولم يتسن التأكد من صحة هذه الأنباء.

وكانت تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي أشارت إلى أن البغدادي نفسه قتل في غارة أخرى في الموصل.

لكن وزارة الدفاع ذكرت أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن الغارة أسفرت عن مقتل أحد المساعدين البارزين لزعيم التنظيم.

وبدأت الولايات المتحدة شن غارات جوية تستهدف مواقع الدولة الإسلامية في أغسطس/ آب، وذلك بعدما سيطر مقاتلو التنظيم على مدن عديدة في شمال العراق.

ولم يتضح ما إذا كانت غارات الخميس قد شنتها قوات أمريكية أم عراقية.

الحويجة

أفادت الأنباء الواردة من العراق بأن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية اختطفوا 40 رجلا من بلدة الحويجة، ذات الغالبية السنية، بمحافظة كركوك.

وذكر سكان في كركوك أن مسلحي التنظيم اختطفوا العشرات، وأدخلوهم قسرا في سيارات، قبل أن ينطلقوا بها بعيدا.

ولم يكن بوسع السكان تحديد الجهة التي اصطحب إليها المقاتلون الرجال المخطوفين من بلدة الحويجة التي سيطروا عليها الشهر الماضي دون مقاومة.

وفي وقت سابق أفادت تقارير بأن مقاتلي الدولة الإسلامية انسحبوا من البلدة يوم الأربعاء، وأن السكان هناك أضرموا النار في أعلام خاصة بالتنظيم.

ويسيطر التنظيم على مساحات شاسعة من الأراضي في العراق، ونفّذ في السابق عمليات اختطاف وقتل جماعي.

ووجهت منظمة العفو الدولية (امنستي انترناشيونال) التنظيم بارتكاب "تطهير عرقي ممنهج"، يشمل القتل الجماعي لأفراد ينتمون لأقليات عرقية ودينية.

في غضون هذا، أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش اكتشاف مواقع قتل جماعي في مدينة تكريت.

وقد تعهد الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، الأربعاء بتدمير التنظيم بعدما بث الأخير مقطع فيديو يظهر قطع رأس صحفي أمريكي يدعى ستيفن سوتلوف.

وفي السابق، قطع مسلحو التنظيم رؤوس آخرين، بينهم مقاتلون أكراد وصحفي أمريكي آخر، يدعى جيمس فولي.

وفي الآونة الأخيرة، شنت قوات الأمن العراقية، بمساندة قوات كردية ومتطوعين من الشيعة، حملة لاستعادة السيطرة على المدن والبلدات التي وقعت في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

وتمكنت القوات المشتركة من طرد الدولة الإسلامية من عدة بلدات، لكن التنظيم مازال يسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي.

وفي تطور آخر، قتل 15 شخصا وأصيب 28 آخرون في انفجار سيارة ملغومة بحي الكاظمية في العاصمة بغداد، بحسب الشرطة.

وقد استُهدفت هذه المنطقة المزدحمة مرات عدة خلال الأسابيع القليلة الماضية.

المزيد حول هذه القصة