حركة "ضنك" تدعو لـ "ثورة الغلابة" في مصر

مصدر الصورة Facebook
Image caption تقول حركة "ضنك" إنها تهدف لمواجهة "الجوع والفقر والظلم والمرض"

"ضنك".. هو اسم اختاره عدد من شباب مصر لحركتهم الوليدة للاحتجاج ضد الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد، آملين أن تساهم حركتهم في تغيير واقع يرونه بحاجة إلى "ثورة غلابة"، على حد تعبيرهم.

وقالت الحركة، التي يعني اسمها بؤس العيش والفقر المدقع، إنها تهدف لمواجهة "الجوع والفقر والظلم والمرض" عبر تنظيم فعاليات في جميع ميادين مصر.

ونشرت الحركة مقطع فيديو لثلاثة أشخاص ملثمين يدعون إلى الخروج في تظاهرات في 9 سبتمبر/آيلول الحالي احتجاجا على ارتفاع الأسعار وتخفيض الدعم.

وقال سامي عبد الشهيد، المتحدث الرسمي باسم الحركة، لبي بي سي: "ارتدى أعضاء الحركة أقنعة حرصا على سلامتهم وخوفا من الملاحقة الأمنية".

يتزامن ذلك مع دعوات التحالف الوطني لدعم الشرعية، المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، لتنظيم تظاهرات ضخمة تحت شعار "ثورة الغلابة" احتجاجا على "تردي الأوضاع المعيشية"، على حد قوله.

وشددت "ضنك" على عدم وجود علاقة بينها وبين تظاهرات التحالف أو الإخوان المسلمين.

وقال عبد الشهيد: "النظام يتهمنا بالانضمام لجماعة الإخوان المسلمين لتبرير إلقاء القبض على أعضاء الحركة بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي".

ولم يكن هذا هو أول مقطع فيديو للحركة، إذ سبق وأن نشرت مقاطع أخرى في بداية أغسطس/آب الماضي على موقع يوتيوب تنتقد فيها النظام الحاكم.

وقال عبد الشهيد: "الحركة تأسست في شهر يوليو/تموز الماضي عندما تجمع نحو 60 شابا على الانترنت من كافة التيارات السياسية لمناقشة الأوضاع التي تمر بها مصر".

وأضاف: "دشنا هذه الحركة بسبب الإجراءات السياسية الخاطئة التي يتخذها النظام الحالي ضد الفقراء، بما في ذلك رفع الدعم".

وقال اللواء طارق الجزار، مدير أمن السويس، لبي بي سي، إن هناك تكثيفا أمنيا على مستوى محافظة السويس بالكامل وبمداخل ومخارج المدينة استعدادا لتظاهرات اليوم التي دعت لها الحركة بالسويس.

وأضاف الجزار أن قوات الأمن ستلقي القبض على أي شخص ينتمي لهذه الحركة بمجرد مشاركته في التظاهرات.

ودشنت الحركة صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وبلغ عدد المعجبين بها 267,965، كما تضم الصفحة رابطا للحركة على موقع "تويتر".

ودعت الحركة إلى الاعتصام داخل مترو الأنفاق اليوم اعتراضا على ارتفاع الأسعار، على حد قولها.

وقال علي فضالي، رئيس هيئة مترو الأنفاق، لبي بي سي "نحن في حالة استنفار منذ فجر اليوم، ولم يكن هناك أي تواجد لهؤلاء المحرضين".

لكن الحركة أصدرت بيانا على صفحتها على فيسبوك يقول إنها "بدأت الحراك الجماهيري الغاضب في عدد من محافظات مصر منذ الساعات الأولى من اليوم 9 سبتمبر/آيلول".

المزيد حول هذه القصة