أحكام مشددة على محمد البلتاجي وصفوت حجازي القياديين البارزين بجماعة الإخوان المسلمين بمصر

مصدر الصورة Reuters
Image caption شغل البلتاجي، منصب الأمين العام لحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين،

قضت محكمة مصرية بالسجن لمدة 20 عاما على القياديين البازين بجماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي وصفوت حجازي بتهم تعذيب ضابط شرطة والانتماء لجماعة محظورة.

وتضمن الحكم أيضا معاقبة البلتاجي وحجازي بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات أخرى عن تهمة تولي قيادة جماعة إرهابية تأسست على خلاف أحكام القانون ومعاقبة المتهمين الاخرين بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات أخرى عن تهمة الانضمام لجماعة " إرهابية" .

وكان النائب العام أحال المتهمين للمحكمة الجنائية بعدما أسندت إليهم النيابة تهم " إدارة تشكيل عصابي بغرض الدعوة إلى تعطيل أحكام القانون ومنع السلطات العامة من ممارسة أعمالها، ومقاومة السلطات، والبلطجة، والشروع في قتل نقيب بالشرطة".

وخرجت احتجاجات حاشدة ضد مرسي في 30 يونيو/ حزيران 2013. وعقب الاحتجاجات، أعلن وزير الدفاع آنذاك، عبد الفتاح السيسي، عزل مرسي، قائلا إن الأخير "فشل في تحقيق مطالب الشعب".

ومنذ ذلك الحين، شنت السلطات المصرية حملة ضد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها الذين يعتبرون عزل مرسي بمثابة "انقلاب" على الشرعية التي اكتسبها باعتباره أول رئيس مصري يصل إلى منصبه في انتخابات حرة.

وقضت الثلاثاء أيضا محكمة مصرية بحبس المحامي حازم صلاح أبو إسماعيل، مؤسس حزب "الراية" السلفي عاما مع الشغل، وتغريمه 10 آلاف جنيه، لإدانته بسب وقذف ضباط الشرطة.

وأسندت النيابة لأبواسماعيل تهم سب جهاز الشرطة، ووصف الضباط بألفاظ يعاقب عليها القانون والإساءة لوزير الداخلية.

"إثارة الفزع"

في سياق منفصل، قال مصدر أمنى بوزارة الداخلية المصرية إن مجهولين ألقوا ما أسماه "قنبلة صوت" في محطتي مترو أنفاق في وسط جنوب القاهرة دون أن يسفر ذلك عن وقوع اصابات أو خسائر.

وأوضح علي فضالي رئيس مترو أنفاق القاهرة أن ما ألقي قنابل بدائية الصنع كانت تحتوي على مادة متفجرة ومسامير ولم تكن شديدة الانفجار، مضيفا أن الغرض من وراء إلقائها كان "إثارة الفزع بين الركاب".

وتتهم الحكومة جماعة الإخوان المسلمين بمحاولة اشاعة الفوضى وعدم الأمان ودعم الهجمات على قوات الجيش والشرطة، وهو الاتهام الذي دأبت الجماعة على نفيه منذ اطاحة مرسي.

المزيد حول هذه القصة