فرنسا تنظم "مؤتمرا دوليا" بشأن الأمن ومواجهة تنظيم داعش" في العراق

Image caption هولاند يقول إن التنظيم ليس دولة ولا علاقة له بالإسلام.

تنظم فرنسا "مؤتمرا دوليا" في باريس الاثنين المقبل لبحث الوضع الأمني في العراق بهدف "دعم جهوده" في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية".

وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس فرنسوا هولاند سيزور العراق يوم الجمعة المقبل بغية "عرض المساندة الفرنسية للزعماء العراقيين لوقف تقدم مسلحي التنظيم".

وكان البرلمان العراقي قد أقر تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة حيدر العبادي. واعتبرت الولايات المتحدة هذه الخطوة حاسمة في مساعي "هزيمة" تنظيم" الدولة الإسلامية".

وتقود واشنطن الآن جهدا دوليا يستهدف تشكيل تحالف دولي في مواجهة التنظيم الذي يستولي على مساحات كبيرة من الأراضي في العراق وسوريا.

وفي تصريحات صحفية في باريس الثلاثاء، قال هولاند "اقترحت مؤتمرا بشأن العراق والقتال ضد تلك الجماعة الإرهابية المسماة داعش، التي ليست دولة ولا يمكن أن يكون لها علاقة بالإسلام".

وأضاف "هذا المؤتمر سوف يسمح لنا بتنسيق كل الجهود ( الرامية لمواجهة تنظيم الدولة)".

ومن المتوقع أن يشارك الرئيس العراقي فؤاد معصوم وزعماء آخرون إقليميون ودوليون في مؤتمر باريس.

مصدر الصورة Getty
Image caption الهاشمي انتقد "تجاهل" مطالب العراقيين السنة في بيان رئيس الحكومة الجديد.

وكان معصوم قد توقع، في مقابلة مع بي بي سي، أن يزيد الدعم الدولي للعراق لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

من ناحية أخرى، اعتبر طارق الهاشمي، النائب السابق للرئيس العراقي، تشكيل الحكومة العراقية "تطورا جيدا في الاتجاه الصحيح نحو استعادة الديمقراطية في العراق."، غير أنه عبر عن اعتقاده بأنه "لا توجد بوادر على التفاؤل" بشأنها.

وقال الهاشمي، في مقابلة مع راديو بي بي سي العربي، بيان رئيس الوزراء الجديد "لم تأخذ مطالب العرب السنة في الاعتبار".

وعبر عن "الأسف البالغ" لأن العبادي "أكد في بيانه علي اتباع نفس الاسلوب الامني والعسكري في معالجة قضية العرب السنة وهي قضية معقدة فيها البعد الديني والمذهبي والسياسي والعقائدي والاقتصادي".

ويقيم الهاشمي الآن في تركيا التي لجأ إليها بعد اتهامه خلال عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بالإرهاب.

وحذر الهاشمي من توابع "وضع وزارتي الداخلية والدفاع تحت تصرف رئيس الوزراء".

وكان العبادي قد أرجأ ترشيح الوزيرين إلى الأسبوع المقبل لعدم توافق القوى السياسية العراقية على الأسماء المرشحة.

ويقول الهاشمي "كأن العبادي يستنسخ تجربة المالكي والتي أفضت بالأوضاع السيئة القائمة في العراق. يجب أن تكون الوزارتان خارج التقسيم والكوتا الطائفية".

المزيد حول هذه القصة